جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٤
٨ / ٢٥
في وَداعِ ابنَتِهِ سُكينَةَ وقَد ضَمَّها إلى صَدرِهِ
. سَيَطولُ بَعدي يا سُكينَةُ فَاعلَمي مِنكِ البُكاءُ إذَا الحِمامُ [١] دَهاني لا تُحرقي قَلبي بِدَمعِكِ حَسرَةً مادامَ مِنِّي الرّوحُ في جُثماني وإذا قُتِلتُ فَأَنتِ أولى بِالَّذي تَأتينَهُ يا خَيرَةَ النِّسوانِ [٢] .
٨ / ٢٦
في بَيانِ فَضائِلِهِ ومَطاعِنِ أعدائِهِ يَومَ الطَّفِّ
. كَفَرَ القَومُ وقِدما رَغِبوا عَن ثَوابِ اللّه ِ رَبِّ الثَّقَلَين قَتَلوا قِدما عَلِيّا وَابنَهُ الـ ـحَسَنَ الخَيرَ الكَريمَ الطَّرَفَين حَنَقا [٣] مِنهُم وقالوا أجمِعوا نَفتِكُ الآنَ جَميعا بِالحُسَين يا لَقَومٍ مِن اُناسٍ رُذَّلٍ جَمَعُوا الجَمعَ لِأَهلِ الحَرَمَين ثُمَّ ساروا وتَواصَوا كُلُّهُم بِاجتِياحي [٤] لِرِضاءِ المُلحِدَين لَم يَخافُوا اللّه َ في سَفكِ دَمي لِعُبَيدِ اللّه ِ نَسلِ الكافِرَين وَابنُ سَعدٍ قَد رَماني عَنوَةً بِجُنودٍ كَوُكوفِ [٥] الهاطِلَين لا لِشَيءٍ كانَ مِنّي قَبلَ ذا غَيرَ فَخري بِضِياءِ الفَرقَدَين
[١] الحِمَامُ : الموت (النهاية : ج ١ ص ٤٤٦ «حمم») .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٩ .[٣] الحَنَق : الغَيظ (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٦٥ «حنق») .[٤] في المصدر : «باحتياجي» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .[٥] الوَكُوفُ : الغزيرة (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٠ «وكف») .