جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٤
شائعة تلقّيه العلم من الآخرين . فنظم الأئمّة للشعر لا إشكال عليه من الناحية الثبوتية ، لكن يجب تحقّقه من الناحية الإثباتية . إنّ الأدلّة الّتي تثبت تمتّع أئمّة أهل البيت بجميع العلوم [١] ، تستطيع أن تثبت تمتّعهم بقابلية نظم الشعر ، فهناك مستندات كثيرة تدلّ على أنّ الإمام عليّ عليه السلام كان ينشد الشعر ، لكن ليس بإمكاننا التسليم بأنّ كلّ ما نُسب إليه من الشعر [٢] صادر عنه حقيقة . نفس الكلام مطروح بالنسبة للإمام الحسين عليه السلام والأشعار المنسوبة إليه ، ولتبيين الموضوع ، نقدّم الإيضاحات التالية :
أوّلاً : المصادر التاريخية والأدبية والحديثية لأشعار الإمام الحسين عليه السلام .
لقد نسبت في المصادر التاريخية والأدبية والحديثية أشعار للإمام الحسين عليه السلام ، نذكر هنا قائمة بأسماء الأشخاص الّذين ذكروا بعض الأبيات ونسبوها للإمام عليه السلام ضمن كتاباتهم : ١ . أبي مخنف (١٥٧ق) [٣] ثلاثة أبيات ٢ . مصعب بن زبير (المتوفّى ٢٣٦ ق) [٤] ثلاثة أبيات ٣ . البلاذري (المتوفّى ٢٧٩ ق) [٥] سبعة أبيات ٤ . محمّد بن سعد (القرن الثالث) [٦] ثلاثة أبيات
[١] راجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة : ص١٧٥ (علم أهل البيت) .[٢] راجع : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب : ج٦ ص٢٧٠ (الإمام وفن الشعر) .[٣] مقتل الحسين لأبي مخنف (المجعول) : ص ٢٥ .[٤] نسب قريش : ص ٥٩ .[٥] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٦٤ ـ ٣٦٨ و ص ٣٩٣ .[٦] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٣٧١ .