جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٠
٧٣٤.السيرة النبويّة عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث الت وأنَا أحلِفُ بِاللّه ِ لَئِن دَعا بِهِ لاَخُذَنَّ سَيفي ، ثُمَّ لَأَقومَنَّ مَعَهُ حَتّى يُنصَفَ مِن حَقِّهِ أو نَموتَ جَميعا . قالَ : فَبَلَغَتِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمَةَ بنِ نَوفِلٍ الزُّهرِيَّ ، فَقالَ مِثلَ ذلِكَ . وبَلَغَت عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عُثمانَ بنِ عُبيدِ اللّه ِ التَّيمِيَّ ، فَقالَ مِثلَ ذلِكَ . فَلَمّا بَلَغَ ذلِكَ الوَليدَ بنَ عُتبَةَ ، أنصَفَ الحُسَينَ عليه السلام مِن حَقِّهِ حَتّى رَضِيَ . [١]
٧٣٥.الأغاني عن مصعب عن أبيه : أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام كانَ بَينَهُ وبَينَ مُعاوِيَةَ كَلامٌ في أرضٍ لَهُ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : اِختَر خَصلَةً مِن ثَلاثِ خِصالٍ : إمّا أن تَشتَرِيَ مِنّي حَقّي ، وإمّا أن تَرُدَّهُ عَلَيَّ ، أو تَجعَلَ بَيني وبَينَكَ ابنَ الزُّبَيرِ وَابنَ عُمَرَ ، وَالرّابِعَةُ الصَّيلَمُ [٢] . قالَ : ومَا الصَّيلَمُ ؟ قالَ : أن أهتِفَ بِحِلفِ الفُضولِ . قالَ : فَلا حاجَةَ لَنا بِالصَّيلَمِ . [٣]
٧٣٦.تاريخ دمشق عن مصعب : خَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مِن عِندِ مُعاوِيَةَ فَلَقِيَ ابنَ الزُّبَيرِ ، وَالحُسَينُ عليه السلام مُغضَبٌ ، فَذَكَرَ الحُسَينُ عليه السلام أنَّ مُعاوِيَةَ ظَلَمَهُ في حَقٍّ لَهُ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : اُخَيِّرُهُ في ثَلاثِ خِصالٍ وَالرّابِعَةُ الصَّيلَمُ : أن يَجعَلَكَ أوِ ابنَ عُمَرَ بَيني وبَينَهُ ، أو يُقِرَّ بِحَقّي ثُمَّ يَسأَلَني فَأَهِبَهُ لَهُ ، أو يَشتَرِيَهُ مِنّي ، فَإِن لَم يَفعَل فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَأَهتِفَنَّ بِحِلفِ الفُضولِ . فَقالَ ابنُ الزُّبَيرِ : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَئِن هَتَفتَ بِهِ وأنَا قاعِدٌ لَأَقومَنَّ ، أو قائِمٌ
[١] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ١ ص ١٤٢ ، تفسير القرطبي : ج ٦ ص ٣٣ عن ابن إسحاق ، تاريخ دمشق : ج ٦٣ ص ٢١٠ عن محمّد بن الحارث التميمي ، الأغاني : ج ١٧ ص ٢٩٥ كلّها نحوه .[٢] الصَّيلَمُ : القَطيعَةُ المنكرة (النهاية : ج ٣ ص ٤٩ «صلم») .[٣] الأغاني : ج ١٧ ص ٢٩٦ ، شرح نهج البلاغة : ج ١٥ ص ٢٢٧ عن الزبير نحوه .