جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣
٧٠٨.كتاب من لا يحضره الفقيه بإسناده عن عليّ بن الحسين قالَ : المُغتَرُّ بِالدُّنيا وهُوَ يَرى ما فيها مِن تَقَلُّبِ أحوالِها . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أشَدُّ حَسرَةً ؟ قالَ : الَّذي حُرِمَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ، ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ . قالَ : فَأَيُّ الخَلقِ أعمى ؟ قالَ : الَّذي عَمِلَ لِغَيرِ اللّه ِ ، يَطلُبُ بِعَمَلِهِ الثَّوابَ مِن عِندِ اللّه ِ عز و جل . قالَ : فَأَيُّ القُنوعِ أفضَلُ ؟ قالَ : القانِعُ بِما أعطاهُ اللّه ُ عز و جل . قالَ : فَأَيُّ المَصائِبِ أشَدُّ ؟ قالَ : المُصيبَةُ بِالدّينِ . قالَ : فَأَيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللّه ِ عز و جل ؟ قالَ : اِنتِظارُ الفَرَجِ . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ خَيرٌ عِندَ اللّه ِ ؟ قالَ : أخوَفُهُم للّه ِِ ، وأعمَلُهُم بِالتَّقوى ، وأزهَدُهُم فِي الدُّنيا . قالَ : فَأَيُّ الكَلامِ أفضَلُ عِندَ اللّه ِ عز و جل ؟ قالَ : كَثرَةُ ذِكرِهِ ، وَالتَّضَرُّعُ إلَيهِ بِالدُّعاءِ . قالَ : فَأَيُّ القَولِ أصدَقُ ؟ قالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ . قالَ : فَأَيُّ الأَعمالِ أعظَمُ عِندَ اللّه ِ عز و جل ؟ قالَ : التَّسليمُ وَالوَرَعُ . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أصدَقُ ؟