جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٢
٧٠٨.كتاب من لا يحضره الفقيه بإسناده عن عليّ بن الحسين قالَ : التَّقوى . قالَ : فَأَيُّ عَمَلٍ أنجَحُ ؟ قالَ : طَلَبُ ما عِندَ اللّه ِ عز و جل . قالَ : فَأَيُّ صاحِبٍ لَكَ شَرٌّ ؟ قالَ : المُزَيِّنُ لَكَ مَعصِيَةَ اللّه ِ عز و جل . قالَ : فَأَيُّ الخَلقِ أشقى ؟ قالَ : مَن باعَ دينَهُ بِدُنيا غَيرِهِ . قالَ : فَأَيُّ الخَلقِ أقوى ؟ قالَ : الحَليمُ . قالَ : فَأَيُّ الخَلقِ أشَحُّ ؟ قالَ : مَن أخَذَ المالَ مِن غَيرِ حِلِّهِ ، فَجَعَلَهُ في غَيرِ حَقِّهِ . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أكيَسُ ؟ قالَ : مَن أبصَرَ رُشدَهُ مِن غَيِّهِ ، فَمالَ إلى رُشدِهِ . قالَ : فَمَن أحلَمُ النّاسِ ؟ قالَ : الَّذي لا يَغضَبُ . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أثبَتُ رَأيا ؟ قالَ : مَن لَم يَغُرَّهُ النّاسُ مِن نَفسِهِ ، ومَن لَم تَغُرَّهُ الدُّنيا بِتَشَوُّفِها [١] . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أحمَقُ ؟
[١] الشَّاحِبُ : المتغيّر اللّون والجسم من سفرٍ أو مرضٍ (النهاية : ج ٢ ص ٤٤٨ «شحب») .[٢] الرُّزءُ : المصيبة ، رزَأَتْهُ رزيئة : أي أصابته مصيبة (الصحاح : ج ١ ص ٥٣ «رزأ») .[٣] تشوَّف فلان لكذا : طمح بصره إليه ، ثمّ استعمل في تعلّق الآمال والتطلّب (المصباح المنير : ص ٣٢٧ «تشوّف») .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٣٣ ، معاني الأخبار : ص ١٩٨ ح ٤ كلاهما عن عبد اللّه بن بكر المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٧٦ ح ١ ، وفي الأمالي للطوسي : ص ٤٣٥ ح ٩٧٤ والأمالي للصدوق : ص ٤٧٧ ح ٦٤٤ عن عبد اللّه بن بكر المرادي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن الحسين عليهم السلام .