جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٣
٦٧١.حلية الأولياء بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السل مَنقَصَةٍ ، وأنفَقَ مِمّا جَمَعَهُ مِن غَيرِ مَعصِيَةٍ ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ وَالحِكمَةِ ، ورَحِمَ أهلَ الذُّلِّ وَالمَسكَنَةِ . وطوبى لِمَن أنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأمسَكَ الفَضلَ مِن قَولِهِ ، ووَسِعَتهُ السُّنَّةُ ولَم يَعدِل عَنها إلى بِدعَةٍ . [١]
٦٧٢.الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول الل مَن أخرَجَهُ اللّه ُ عز و جل مِن ذُلِّ المَعاصي إلى عِزِّ التَّقوى ، أغناهُ اللّه ُ بِلا مالٍ ، وأعَزَّهُ بِلا عَشيرَةٍ ، وآنَسَهُ بِلا بَشَرٍ ، ومَن لَم يَستَحِ مِن طَلَبِ المَعيشَةِ رَخَّى اللّه ُ بالَهُ ، ونَعَّمَ [٢] عِيالَهُ ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا ثَبَّتَ اللّه ُ الحِكمَةَ في قَلبِهِ ، وأنطَقَ بِها لَسانَهُ ، وبَصَّرَهُ داءَها ودَواءَها و عُيوبَها ، وأخرَجَهُ اللّه ُ سالِما إلى دارِ السَّلامِ . [٣]
٦٧٣.الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ بن مِن أفضَلِ الأَعمالِ عِندَ اللّه ِ عز و جل إبرادُ الأَكبادِ [٤] الحارَّةِ ، وإشباعُ الأَكبادِ الجائِعَةِ ، وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يُؤمِنُ بي عَبدٌ يَبيتُ شَبعانَ وأخوهُ ـ أو قالَ : جارُهُ ـ المُسلِمُ جائِعٌ . [٥]
٦٧٤.الأمالي بإسناده عن الإمام الشهيد الحسين بن عليّ ع قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الأَعمالِ عِندَ اللّه ِ إيمانٌ لا شَكَّ فيهِ ، وغَزوٌ
[١] حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٠٢ عن محمّد بن جعفر عن أبيه الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وراجع : مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٥٨ ح ٦١٤ .[٢] في المصدر : «ويعم» ، والتصويب من فردوس الأخبار : ج ٤ ص ٢١٢ ح ٦١٧٨ .[٣] الفردوس : ج ٣ ص ٥٦٣ ح ٥٧٦٦ وراجع : حلية الأولياء : ج ٣ ص ١٩١ وكتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤١٠ ح ٥٨٩٠ والأمالي للطوسي : ص ٧٢١ ح ١٥٢١ وتحف العقول : ص ٥٧ .[٤] إبرادُ الأكبادِ الحرّى : يعني بالماء ، لأنّ الكبد موضع الحرارة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٥٤٣ «كبد») .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٥٩٨ ح ١٢٤١ عن حميد بن جنادة العجلي عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٦٩ ح ٥٨ .