جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٢
٦٦٩.تاريخ اليعقوبي : أنَّهُ يُكَبِّرُ فَاُكَبِّرُ خَلفَهُ ، فَإِذا سَمِعَ تَكبيري أعادَ التَّكبيرَ حَتّى يُكَبِّرَ سَبعا ، وعَلَّمَني «قُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» ، وعَلَّمَنِي الصَّلَواتِ الخَمسَ . وسَمِعتُهُ يَقولُ : «مَن يُطِعِ اللّه َ يَرفَعهُ ، ومَن يَعصِ اللّه َ يَضَعهُ ، ومَن يُخلِص نِيَّتَهُ للّه ِِ يُزِنهُ ، ومَن يَثِق بِما عِندَ اللّه ِ يُغنِهِ ، ومَن يَتَعَزَّز عَلَى اللّه ِ يُذِلَّهُ» . [١]
٦٧٠.كنز العمّال عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن جدّها قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِعَبدِ اللّه ِ بنِ العَبّاسِ : اِحفَظِ اللّه َ يَحفَظكَ ، احفَظِ اللّه َ تَجِدهُ أمامَكَ ، تَعَرَّف إلَى اللّه ِ فِي الرَّخاءِ يَعرِفكَ فِي الشِّدَّةِ ، وإذا سَأَلتَ فَاسأَلِ اللّه َ ، وإذَا استَعَنتَ فَاستَعِن بِاللّه ِ . جَفَّ القَلمُ بِما هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَلَو جَهَدَ الخَلائِقُ أن يَنفَعوكَ بِشَيءٍ لَم يَكتُبهُ اللّه ُ عَلَيكَ لَم يَقدِروا ، فَإِنِ استَطَعتَ أن تَعمَلَ للّه ِِ بِالرِّضا بِاليَقينِ فَاعمَل ، وإن لَم تَستَطِع فَإِنَّ فِي الصَّبرِ عَلى ما تَكرَهُ خَيرا كَثيرا ، وَاعلَم أنَّ النَّصرَ مَعَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَربِ ، وأنَّ مَعَ العُسرِ يُسرا . [٢]
٦٧١.حلية الأولياء بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السل رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قامَ خَطيبا عَلى أصحابِهِ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، كَأَنَّ المَوتَ فيها عَلى غَيرِنا كُتِبَ ، وكَأَنَّ الحَقَّ فيها عَلى غَيرِنا وَجَبَ ، وكَأَنَّ الَّذي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمواتِ سَفرٌ عَمّا قَليلٍ إلَينا راجِعونَ ، نَأكُلُ تُراثَهُم كَأَنَّنا مُخَلَّدونَ بَعدَهُم ، قَد نَسينا كُلَّ واعِظَةٍ ، وأمِنّا كُلَّ جائِحَةٍ . طوبى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ . طوبى لِمَن طابَ مَكسَبُهُ ، وصَلُحَت سَريرَتُهُ ، وحَسُنَت عَلانِيَتُهُ ، وَاستَقامَت طَريقَتُهُ . طوبى لِمَن تَواضَعَ للّه ِِ مِن غَيرِ
[١] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤٦ .[٢] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٣٦ ح ٤٤١٦٥ .