جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٣
٦٥٥.مسند ابن حنبل عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين عن أب النَّظَرَ إلَى المُجَذَّمينَ [١] ، وإذا كَلَّمتُموهُم فَليَكُن بَينَكُم وبَينَهُم قيدُ رُمحٍ . [٢]
١٠ / ٥
النَّوادِرُ
٦٥٦.سنن ابن ماجة عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين بن علي قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا لا يَلومَنَّ امرُؤٌ إلاّ نَفسَهُ يَبيتُ وفي يَدِهِ ريحُ غَمَرٍ [٣] . [٤]
٦٥٧.عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين عن أبيه عليّ ع دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَوما وفي يَدِهِ سَفَرجَلَةٌ ، فَجَعَلَ يَأكُلُ ويُطعِمُني ، ويَقولُ : كُل يا عَلِيُّ ؛ فَإِنَّها هَدِيَّةُ الجَبّارِ إلَيَّ وإلَيكَ . قالَ : فَوَجَدتُ فيها كُلَّ لَذَّةٍ . فَقالَ : يا عَلِيُّ مَن أكَلَ السَّفَرجَلَةَ ثَلاثَةَ أيّامٍ عَلَى الرّيقِ صَفا ذِهنُهُ ، وَامتَلَأَ جَوفُهُ حِلما وعِلما ، ووُقِيَ مِن كَيدِ إبليسَ وجُنودِهِ . [٥]
٦٥٨.طبّ الأئمّة بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب لَو عَلِمَ النّاسُ ما فِي الهَليلَجِ [٦]
[١] الجُذام : علّةٌ تحدث من انتشار السوداء في البدن كلّه ، فيفسد مزاجُ الأعضاءِ وهيئتُها ، وربّما انتهى إلى تأكّل الأعضاءِ وسقوطِها عن تقرّح . جُذِمَ فَهو مَجذومٌ ومُجَذَّمٌ وأجذَمُ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٨٨ «جذم») .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٦٩ ح ٥٨١ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ١٧٩ ح ٦٧٤١ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٣١ ح ٢٨٩٧ وليس فيه ذيله ، الذرّيّة الطاهرة : ص ١١٢ ح ١٥٢ ، تاريخ دمشق : ج ٥٣ ص ٣٨٠ ح ١١٣١٤ نحوه وفيه «المجذومين» بدل «المجذّمين» ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٥٥ ح ٢٨٣٣٩ .[٣] الغَمَرُ : الدَّسَمُ والزهومة من اللَّحْم (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٥ «غمر») .[٤] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٩٦ ح ٣٢٩٦ ، مسند أبي يعلى : ج ١٢ ص ١١٦ ح ٦٧٤٨ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٧٣ ح ٣٣٨ عن دارم بن قبيصة عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٦٧ ح ٤ .[٦] الإهليلج : شجرٌ ينبت في الهند وكابل والصين ، ثمرُهُ على هيئة حبّ الصنوبر الكبار (المعجم الوسيط : ج ١ ص ٣٢ «إهليلج») . وهو على أقسام ؛ منه أصفر ، منه أسود ؛ وهو البالغ النضيج ، ومنه كابلي . وله منافع جمّة ذكرها الأطبّاء في كتبهم ؛ منها أنّه ينفع من الخوانيق ، ويحفظ العقل ، ويزيل الصداع باستعماله مربّىً (تاج العروس : ج ٣ ص ٥١٩ «هلج») .