جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
٦٠٥.دعائم الإسلام عن الحسين بن عليّ عليه السلام : أنَّهُ كَرِهَ تَجَرُّعَ [١] اللَّبَنِ ، وكانَ يَعُبُّهُ [٢] عَبّا ، وقالَ : إنَّما يَتَجَرَّعُ [٣] أهلُ النّارِ . [٤]
٦٠٦.مكارم الأخلاق بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السل كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام قَد أمَرَنا إذا تَخَلَّلنا ألاّ نَشرَبَ الماءَ حَتّى نَتَمَضمَضَ ثَلاثا . [٥]
٦٠٧.المعجم الكبير عن بشر بن غالب عن الإمام الحسين علي رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَشرَبُ وهُوَ قائِمٌ . [٦]
٦٠٨.المحاسن عن بشير بن غالب : سَأَلتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وأنَا اُسايِرُهُ عَنِ الشُّربِ قائِما ؟ فَلَم يُجِبني حَتّى إذا نَزَلَ أتى ناقَةً (ناقَتَهُ) فَحَلَبَها ، ثُمَّ دَعاني فَشَرِبَ وهُوَ قائِمٌ . [٧]
٦٠٩.المحاسن عن سدير : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَنِ الشُّربِ قائِما ، قالَ : وما بَأسٌ بِذلِكَ ، قَد شَرِبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام وهُوَ قائِمٌ . [٨]
[١] التجرُّع : شربٌ في عجلة . وقيل : هو الشُّرب قليلاً قليلاً . والجرعة تروى بالضمِّ والفتح ، فالضمُّ : الاسمُ من الشرب اليسير ، والفتح: المرّةُ الواحدة منه (النهاية : ج ١ ص ٢٦١ «جَرَعَ») .[٢] العَبُّ : الشُّربُ بلا تنفُّسٍ (النهاية : ج ٣ ص ١٦٨ «عبَبَ») .[٣] تلميح الى الآية «يَتَجَرَّعُهُ وَ لاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَ مَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ» إبراهيم : ١٧ .[٤] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٣٠ ح ٤٥٥ ، وفي بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٧٤ ح ٥٧ نقلاً عن دعائم الإسلام عن الإمام الحسن عليه السلام .[٥] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٣١ ح ١٠٦٢ عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٣٨ ح ٥ .[٦] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٣٣ ح ٢٩٠٤ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٤٥٨ ح ٤١٨٢١ نقلاً عن ابن جرير .[٧] المحاسن : ج ٢ ص ٤٠٨ ح ٢٤٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٧٠ ح ٤١ .[٨] المحاسن : ج ٢ ص ٤٠٩ ح ٢٤٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٧٠ ح ٤٢ .