جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
١ / ٢٣
التَّوكُّلُ عَلَى اللّه ِ
٥٠٨.مستدرك الوسائل عن الحسين بن عليّ عليه السلام : إنَّ العِزَّ وَالغِنى خَرَجا يَجولانِ فَلَقِيَا التَّوَكُّلَ فَاستَوطَنا . [١]
٥٠٩.الفتوح : أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلى عَبدِ اللّه ِ بنِ عَبّاسٍ فَقالَ : يَابنَ عَبّاسٍ ! إنَّكَ ابنُ عَمِّ والِدي ، ولَم تَزَل تَأمُرُ بِالخَيرِ مُنذُ عَرَفتُكَ ، وكُنتَ مَعَ والِدي تُشيرُ عَلَيهِ بِما فيهِ الرَّشادُ ، وقَد كانَ يَستَنصِحُكَ ويَستَشيرُكَ فَتُشيرُ عَلَيهِ بِالصَّوابِ ، فَامضِ إلَى المَدينَةِ في حِفظِ اللّه ِ وكِلائِهِ [٢] ، ولا يَخفى عَلَيَّ شَيءٌ مِن أخبارِكَ ، فَإِنّي مُستَوطِنٌ هذَا الحَرَمَ ، ومُقيمٌ فيهِ أبَدا ما رَأَيتُ أهلَهُ يُحِبُّونّي ويَنصُرُونّي ، فَإِذا هُم خَذَلونِي استَبدَلتُ بِهِم غَيرَهُم ، وَاستَعصَمتُ بِالكَلِمَةِ الَّتي قالَها إبراهيمُ الخَليلُ عليه السلام يَومَ اُلقِيَ فِي النّارِ : «حَسبِيَ اللّه ُ ونِعمَ الوَكيلُ» ، فَكانَتِ النّارُ عَلَيهِ بَردا وسَلاما . [٣]
١ / ٢٤
أورَعُ النّاسِ
٥١٠.الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام : سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لي : اِعمَل بِفَرائِضِ اللّه ِ تَكُن أتقَى النّاسِ ، وَارضَ بِقَسمِ اللّه ِ تَكُن أغنَى النّاسِ ، وكُفَّ عَن مَحارِمِ اللّه ِ تَكُن أورَعَ النّاسِ ... . [٤]
[١] مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٢١٨ ح ١٢٧٩٣ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٢] الكِلاءة : الحِفظ والحراسة ، يقال : كَلأتُه أكلؤهُ كِلاءَةً (النهاية : ج ٤ ص ١٩٤ «كلأ») .[٣] الفتوح : ج ٥ ص ٢٦ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ١٩٣ ؛ تسلية المجالس : ج ٢ ص ١٦٧ نحوه .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٢٦٩ ح ٢٩٥ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٦٨ ح ٤ وراجع : الأمالي للمفيد : ص ٣٥٠ ح ١ والأمالي للطوسي: ص ١٢٠ ح ١٨٧ .