جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢
٤٩٨.الإقبال عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ اجعَل غِنايَ في نَفسي ، وَاليَقينَ في قَلبي ، وَالإِخلاصَ في عَمَلي ، وَالنّورَ في بَصَري ، وَالبَصيرَةَ في ديني ، ومَتِّعني بِجَوارِحي ، وَاجعَل سَمعي وبَصَرِيَ الوارِثَينِ مِنّي ، وَانصُرني عَلى مَن ظَلَمَني ، وأرِني فيهِ مَآرِبي [١] وثَأري ، وأقِرَّ بِذلِكَ عَيني . [٢]
٤٩٩.الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول الل قِلَّةُ طَلَبِ الحَوائِجِ مِنَ النّاسِ فِي الدُّنيا هُوَ الغِنَى الحاضِرُ ، وكَثرَةُ طَلَبِ الحَوائِجِ إلَى النّاسِ مَذَلَّةُ الحَياةِ ، وَاستِخفافُ الوَقارِ ، وهُوَ الفَقرُ الحاضِرُ . [٣]
١ / ٢٠
عُلُوُّ الهِمَّةِ
٥٠٠.المعجم الكبير عن فاطمة بنت الحسين عن حسين بن عليّ قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ مَعالِيَ الاُمورِ وأشرافَها ، ويَكرَهُ سَفسافَها . [٤]
١ / ٢١
خَشيَةُ اللّه ِ
٥٠١.المناقب : قيلَ لَهُ [لِلحُسَينِ عليه السلام ] : ما أعظَمَ خَوفَكَ مِن رَبِّكَ ! فَقالَ : لا يَأمَنُ يَومَ القِيامَةِ إلاّ مَن خافَ اللّه َ فِي الدُّنيا . [٥]
[١] مآرِب : أي حوائج ، واحدها مأربة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٦ «أرب») .[٢] الإقبال : ج ٢ ص ٧٨ ، البلد الأمين : ص ٢٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢١٩ ح ٣ .[٣] الفردوس : ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٤٦٤٢ وراجع : تحف العقول : ص ٩ و ص ٢٧٩ .[٤] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٣١ ح ٢٨٩٤ ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ١٥٠ ح ١٠٧٦ عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام عن عليّ بن الحسين عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٧٠ ح ٤٣٠٢١ .[٥] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٩٢ ح ٥ .