جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦
٤٣٤.تاريخ الطبري ـ في ذِكرِ اُمِّ وَهبٍ زَوجَةِ عَبدِ اللّه ِ بنِ لَيسَ عَلَى النِّساءِ قِتالٌ . [١]
ب ـ جَونٌ
٤٣٥.تسلية المجالس : ثُمَّ تَقَدَّمَ جَونٌ . . . ثُمَّ بَرَزَ لِلقِتالِ وهُوَ يُنشِدُ ويَقولُ : كَيفَ يَرَى الكُفّارُ ضَربَ الأَسوَدِ بِالسَّيفِ ضَربا عَن بَني مُحَمَّدِ أذُبُّ عَنهُم بِاللِّسانِ وَاليَدِ أرجو بِهِ الجَنَّةَ يَومَ المَورِدِ ثُمَّ قاتَلَ حَتّى قُتِلَ ، فَوَقَفَ عَلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام وقالَ : اللّهُمَّ بَيِّض وَجهَهُ ، وطَيِّب ريحَهُ ، وَاحشُرهُ مَعَ الأَبرارِ ، وعَرِّف بَينَهُ وبَينَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . [٢]
ج ـ سَيفُ بنُ الحارِثِ ومالِكُ بنُ عَبدِ بنِ سُرَيعٍ
٤٣٦.تاريخ الطبري : وجاءَ الفَتَيانِ الجابِرِيّانِ : سَيفُ بنُ الحارِثِ بنِ سُرَيعٍ ، ومالِكُ بنُ عَبدِ بنِ سُرَيعٍ . . . فَأَتَيا حُسَينا عليه السلام فَدَنَوا مِنهُ وهُما يَبكِيانِ ، فَقالَ [ عليه السلام ] : أيِ ابنَي أخي ، ما يُبكيكُما ؟ فَوَاللّه ِ إنّي لَأَرجو أن تَكونا عَن ساعَةٍ قَريرَي عَينٍ ! قالا : جَعَلَنَا اللّه ُ فِداكَ ، لا وَاللّه ِ ما عَلى أنفُسِنا نَبكي ، ولكِنّا نَبكي عَلَيكَ ؛ نَراكَ قَد اُحيطَ بِكَ ولا نَقدِرُ عَلى أن نَمنَعَكَ ! فَقالَ : جَزاكُمَا اللّه ُ يَا ابنَي أخي بِوَجدِكُما [٣] مِن ذلِكَ ، ومُواساتِكُما إيّايَ بِأَنفُسِكُما
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٣٠ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٤ ؛ الملهوف : ص ١٦١ ، مثير الأحزان : ص ٦٢ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٧ .[٢] تسلية المجالس : ج ٢ ص ٢٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٢ .[٣] في المصدر : «بوحدكما» ، والتصويب من مقتل الحسين وبحار الأنوار . قال ابن منظور : وجَدَ الرجلُ في الحزن وَجدا ووَجِد : حَزِنَ (لسان العرب : ج ٣ ص ٤٤٦ «وجد») .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٢ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٣ ؛ تسلية المجالس : ج ٢ ص ٢٩٩ وفيهما هذا الدعاء في حقّ الغفاريَيْن ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٩ وراجع : الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٨ .