جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
٤٢٥.الإرشاد عن عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلا اللّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ ، ورَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ ، وأنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ ، كَم مِن هَمٍّ يَضعُفُ فيهِ الفُؤادُ ، وتَقِلُّ فيهِ الحيلَةُ ، ويَخذُلُ فيهِ الصَّديقُ ، ويَشمَتُ [١] فيهِ العَدُوُّ ، أنزَلتُهُ بِكَ وشَكَوتُهُ إلَيكَ ، رَغبَةً مِنّي إلَيكَ عَمَّن سِواكَ ، فَفَرَّجتَهُ وكَشَفتَهُ ، وأنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ ، وصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، ومُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ . [٢]
٤٢٦.الطبقات الكبرى : لَمّا أصبَحَ [الحُسَينُ عليه السلام ]يَومَهُ الَّذي قُتِلَ فيهِ قالَ : اللّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ ، ورَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ ، وأنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ ، وأنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ ، وصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ . [٣]
ب ـ دُعاءٌ عَلَّمَهُ ابنَهُ
٤٢٧.الدعوات عن زين العابدين عليه السلام : ضَمَّني والِدي عليه السلام إلى صَدرِهِ يَومَ قُتِلَ وَالدِّماءُ تَغلي ، وهُوَ يَقولُ : يا بُنَيَّ احفَظ عَنّي دُعاءً عَلَّمَتنيهِ فاطِمَةُ عليهاالسلام ، وعَلَّمَها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وعَلَّمَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام فِي الحاجَةِ وَالمُهِمِّ وَالغَمِّ وَالنّازِلَةِ إذا نَزَلَت وَالأَمرِ العَظيمِ الفادِحِ . قالَ : اُدعُ : بِحَقِّ يس وَالقُرآنِ الحَكيمِ ، وبِحَقِّ طه وَالقُرآنِ العَظيمِ ، يا مَن يَقدِرُ عَلى حَوائِجِ السّائِلينَ ، يا مَن يَعلَمُ ما فِي الضَّميرِ ، يا مُنَفِّسُ عَنِ المَكروبينَ ، يا مُفَرِّجُ عَنِ المَغمومينَ ، يا راحِمَ الشَّيخِ الكَبيرِ ، يا رازِقَ الطِّفلِ الصَّغيرِ ، يا مَن لا يَحتاجُ إلَى التَّفسيرِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافعَل بي كَذا وكَذا . [٤]
[١] شَمِتَ به يَشْمَتُ : إذا فرح بمصيبة نزلت به (المصباح المنير : ص ٣٢٢ «شمت») .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٤ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٢٣ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٧ وفيه «غاية» بدل «رغبة» وكلاهما عن أبي خالد الكاهلي ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦١ كلّها من دون إسنادٍ إلى المعصوم .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٦٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠١ .[٤] الدعوات للراوندي : ص ٥٤ ح ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٩٦ ح ٢٩ .