جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠١
٤٢٤.مهج الدعوات : ثُمَّ قالَ لِلفَتى : إذا كانَتِ اللَّيلَةُ فَادعُ بِهِ عَشرَ مَرّاتٍ ، وأتِني مِن غَدٍ بِالخَبَرِ . [١] قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام : وأخَذَ الفَتَى الكِتابَ ومَضى ، فَلَمّا كانَ مِن غَدٍ ما أصبَحنا حينا حَتّى أتَى الفَتى إلَينا سَليما مُعافىً ، وَالكِتابُ بِيَدِهِ ، وهُوَ يَقولُ : هذا وَاللّه ِ الاِسمُ الأَعظَمُ ، استُجيبَ لي وَرَبِّ الكَعبَةِ . قالَ لَهُ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ : حَدِّثني ! قالَ : [لَمّا] [٢] هَدَأَتِ العُيونُ بِالرُّقادِ ، وَاستَحلَكَ [٣] جِلبابُ [٤] اللَّيلِ ، رَفَعتُ يَدي بِالكِتابِ ، ودَعَوتُ اللّه َ بِحَقِّهِ مِرارا ، فَاُجِبتُ فِي الثّانِيَةِ : حَسبُكَ ، فَقَد دَعَوتَ اللّه َ بِاسمِهِ الأَعظَمِ . ثُمَّ اضطَجَعتُ ، فَرَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَنامي ، وقَد مَسَحَ يَدَهُ الشَّريفَةَ عَلَيَّ وهُوَ يَقولُ : اِحتَفِظ بِاسمِ اللّه ِ الأَعظَمِ العَظيمِ ، فَإِنَّكَ عَلى خَيرٍ . فَانتَبَهتُ مُعافىً كَما تَرى ، فَجَزاكَ اللّه ُ خَيرا . [٥]
١٠ / ٢٨
أدعِيَتُهُ يَومَ عاشوراءَ
أ ـ دُعاؤُهُ عِندَ بَدءِ القِتالِ
[١] في المصدر : «بالخير» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] الزيادة من بحار الأنوار .[٣] المُستَحلِك : الشديد السَّواد (النهاية : ج ١ ص ٤٢٨ «حلك») .[٤] الجِلْبابُ : الإزار والرداء (النهاية : ج ١ ص ٢٨٣ «جلب») .[٥] مهج الدعوات : ص ١٩١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٩٤ ح ٣٣ و ج ٤١ ص ٢٢٤ ح ٢٧ .