جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع)
 
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص

جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧١

٤١٥.الإقبال : وعَظُمَت خَطيئَتي فَلَم يَفضَحني ، ورَآني عَلَى المَعاصي فَلَم يَخذُلني . يا مَن حَفِظَني في صِغَري ، يا مَن رَزَقَني في كِبَري ، يا مَن أياديهِ عِندي لا تُحصى ، يا مَن نِعَمُهُ عِندي لا تُجازى ، يا مَن عارَضَني بِالخَيرِ وَالإِحسانِ وعارَضتُهُ بِالإِساءَةِ وَالعِصيانِ ، يا مَن هَداني بِالإِيمانِ قَبلَ أن أعرِفَ شُكرَ الاِمتِنانِ . يا مَن دَعَوتُهُ مَريضا فَشَفاني ، وعُريانا فَكَساني ، وجائِعا فَأَطعَمَني ، وعَطشانا فَأَرواني ، وذَليلاً فَأَعَزَّني ، وجاهِلاً فَعَرَّفَني ، ووَحيدا فَكَثَّرَني ، وغائِبا فَرَدَّني ، ومُقِلاًّ فَأَغناني ، ومُنتَصِرا فَنَصَرَني ، وغَنِيّا فَلَم يَسلُبني ، وأمسَكتُ عَن جَميعِ ذلِكَ فَابتَدَأتَني ، فَلَكَ الحَمدُ يا مَن أقالَ عَثرَتي ، ونَفَّسَ كُربَتي ، وأجابَ دَعوَتي ، وسَتَرَ عَورَتي وذُنوبي ، وبَلَّغَني طَلِبَتي ، ونَصَرَني عَلى عَدُوّي ، وإن أعُدَّ نِعَمَكَ ومِنَنَكَ وكَرائِمَ مِنَحِكَ لا اُحصيها . يا مَولايَ ، أنتَ الَّذي أنعَمتَ ، أنتَ الَّذي أحسَنتَ ، أنتَ الَّذي أجمَلتَ ، أنتَ الَّذي أفضَلتَ ، أنتَ الَّذي مَنَنتَ ، أنتَ الَّذي أكمَلتَ ، أنتَ الَّذي رَزَقتَ ، أنتَ الَّذي أعطَيتَ ، أنتَ الَّذي أغنَيتَ ، أنتَ الَّذي أقنَيتَ ، أنتَ الَّذي آوَيتَ ، أنتَ الَّذي كفَيتَ ، أنتَ الَّذي هَدَيتَ ، أنتَ الَّذي عَصَمتَ ، أنتَ الَّذي سَتَرتَ ، أنتَ الَّذي غَفَرتَ ، أنتَ الَّذي أقَلتَ ، أنتَ الَّذي مَكَّنتَ ، أنتَ الَّذي أعزَزتَ ، أنتَ الَّذي أعَنتَ ، أنتَ الَّذي عَضَدتَ ، أنتَ الَّذي أيَّدتَ ، أنتَ الَّذي نَصَرتَ ، أنتَ الَّذي شفَيتَ ، أنتَ الَّذي عافَيتَ ، أنتَ الَّذي أكرَمتَ ، تَبارَكتَ رَبّي وتَعالَيتَ ، فَلَكَ الحَمدُ دائِما ، ولَكَ الشُّكرُ واصِبا [١] . ثُمَّ أنَا يا إلهي المُعتَرِفُ بِذُنوبي فَاغفِرها لي ، أنَا الَّذي أخطَأتُ ، أنَا الَّذي أغفَلتُ ، أنَا الَّذي جَهِلتُ ، أنَا الَّذي هَمَمتُ ، أنَا الَّذي سَهَوتُ ، أنَا الَّذِي اعتَمَدتُ ، أنَا الَّذي تَعَمَّدتُ ، أنَا الَّذي وَعَدتُ ، أنَا الَّذي أخلَفتُ ، أنَا الَّذي نَكَثتُ ، أنَا الَّذي أقرَرتُ .


[١] قال الكفعمي في حاشية البلد الأمين : ذكر السيّد الحسيب النسيب رضيّ الدين عليّ بن طاووس ـ قدّس اللّه روحه ـ في كتاب مصباح الزائر قال : روى بشر و بشير الأسديّان أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، خرج عشيّة عرفة يومئذٍ من فسطاطه ، متذلِّلاً خاشعا ، فجعل عليه السلام يمشي هونا هونا ، حتّى وقف هو وجماعة من أهل بيته وولده ومواليه في مَيسَرَةِ الجبل ، مستقبلَ البيت ، ثُمّ رفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين ، ثُمَّ قال : الحمد للّه الذي ليس لقضائه دافع . . . إلى آخره (البلد الأمين : ص ٢٥١ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢١٤ ح ٢) .[٢] فَطَرَ : خلق (المصباح المنير : ص ٤٧٦ «فطر») .[٣] يقال : راشَهُ يَريشُه ؛ إذا أحسن حاله . وكلُّ من أوليته خيرا فقد رِشتَه (لسان العرب : ج ٦ ص ٣١٠ «ريش») .[٤] القانِعُ : السائل ، من القنوع : الرضا باليسير من العطاء (النهاية : ج ٤ ص ١١٤ «قنع») .[٥] الضَّارعُ : النحيف الضاوي الجسم (النهاية : ج ٣ ص ٨٤ «ضرع») .[٦] المنون : الدَّهرُ . والموتُ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٧٢ «منّ») .[٧] ظَعَنَ : سارَ (الصحاح : ج ٤ ص ٢١٥٩ «ظعن») .[٨] قال العلاّمة المجلسي : لم تشهّرني بخلقي ؛ أي لم تجعل تلك الحالات الخسيسة ظاهرة للخلق في ابتداء خلقي لأصير محقّرا مهينا عندهم ، بل سترت تلك الأحوال عنهم ، وأخرجتني بعد اعتدال صورتي وخروجي عن تلك الأُصول الدّنية (بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٣٧٣) . هذا وفي البلد الأمين : «لَم تُشهِدني خلقي» .[٩] كَلأهُ : حرسه (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٦ «كلأ») .[١٠] الحُرّ من الطين والرَّمل : الطيّب . وحرّ كلّ أرضٍ : وسطها وأطيبها (تاج العروس : ج ٦ ص ٢٦١ «حرر») .[١١] الدَّرأُ : الدَّفع (الصحاح : ج ١ ص ٤٨ «درأ») .[١٢] الخُذروف : عُوَيد ، أو قصَبَة مشقوقة ، يفرضُ في وسطه . . . (تاج العروس : ج ١٢ ص ١٥٧ «خذرف») . وقد استعاره عليه السلام لمجاري الأنف هنا .[١٣] المارِن : ما لان من الأنفِ وفَضَل عن القصَبَة (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٠٢ «مرن») .[١٤] العِرنِينُ : الأنف (النهاية : ج ٣ ص ٢٢٣ «عرن») .[١٥] الصِّماخ : قناة الاُذن التي تُفضي إلى طبلته (المعجم الوسيط : ج ١ ص ٥٢٢ «صمخ») .[١٦] مَحامِلُ الشيء وحَمائِله : العروق التي في أصله وجلده (لسان العرب : ج ١١ ص ١٨٠ «حمل») .[١٧] الوَتِينُ : عِرْقٌ في القلب إذا انقطع مات صاحبه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٠ «وتن») .[١٨] التامور : علقة القلب ودمه (النهاية : ج ١ ص ١٩٦ «تمر») .[١٩] نياط القلب : هو العرق الذي القلب معلّق به (النهاية : ج ٥ ص ١٤١ «نيط») .[٢٠] الشراسيف : وهي أطراف الأضلاع المشرفة على البطن (النهاية : ج ٢ ص ٤٥٩ «شرسف») .[٢١] القُصْبُ : اسم للأمعاء كلّها (النهاية : ج ٤ ص ٦٧ «قصب») .[٢٢] الطارف : المستحدث ، خلاف التالد والتليد (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٩٤ «طرف») .[٢٣] إبراهيم : ٣٤ ، النحل : ١٨ .[٢٤] الرِفْدُ : العَطَاءُ والصلة (الصحاح : ج ٢ ص ٤٧٥ «رفد») .[٢٥] وَكَفَ الدَّمعُ : إذا تَقَاطَر (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٠ «وكف») .[٢٦] ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين : ص ٢٥٣ . وراجع : بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢١٣ ح ٢ و مستدرك الوسائل : ج ١٠ ص ٢٥ ح ١١٣٧٠ .[٢٧] أغْناهُ اللّه ُ وأقْناهُ : أي أعطاه اللّه ما يسكن إليه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٦٨ «قنا») .[٢٨] البائقة : الداهية (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٥٢ «بوق») .[٢٩] أبسَلَهُ : أسلَمَهُ للهَلَكَة . وأبسَلَهُ لِعَمَلِهِ وبِعَمَلِهِ : وَكَلَهُ إليهِ (اُنظر القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٣٥ «بسل») . وفي البلد الأمين وبحار الأنوار : «فلا تَبتَلِني» .[٣٠] هَجَمَ الرّجلَ وغَيرَهُ . ساقه وطرده ويقال : هجم الفحلُ آتُنَهُ أي طَرَدَها (لسان العرب : ج ١٢ ص ٦٠٢ «هجم») . وفي البلد الأمين : «يَتَجهَّمُني» ، قال ابن الأثير في معناها : أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه (النهاية : ج ١ ص ٣٢٣ «جهم») .[٣١] الرُّحب : السَّعَة (الصحاح : ج ١ ص ١٣٤ «رحب») .[٣٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين : ص ٢٥٤ .[٣٣] نيرُ الفدّان : الخشبة المعترضة في عنق الثورين ، وقد يستعار للإذلال (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨٥٣ «نير») .[٣٤] قَيَّضَ اللّه ُ فلانا لفلانٍ : أي جاء به وأتاحهُ له (الصحاح : ج ٣ ص ١١٠٤ «قيض») .[٣٥] المحادّة : المعاداة والمخالفة والمنازعة (النهاية : ج ١ ص ٣٥٣ «حدد») .[٣٦] وَصَبَ الشيء : دامَ وثَبَتَ (تاج العروس : ج ٢ ص ٤٦٨ «وصب») .[٣٧] أبوءُ بذنبي : أي ألتَزِمُ واُقِرُّ وأرجِعُ (النهاية : ج ١ ص ١٥٩ «بوء») .[٣٨] في بحار الأنوار والبلد الأمين : «أستقبلك» .[٣٩] جَرَحَ واجتَرَحَ : اكتسبَ (الصحاح : ج ١ ص ٣٥٨ «جرح») .[٤٠] أسبغ عليه النعمة : أي أتمّها (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٢٠ «سبغ») .[٤١] تقول : رَفَدتُه ؛ إذا أعَنتَه (الصحاح : ج ٢ ص ٤٧٥ «رفد») .[٤٢] في المصدر : «المستقبلين» ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار والبلد الأمين .[٤٣] تَنَصَّلَ : أي انتفى من ذنبه واعتذر إليه (النهاية : ج ٥ ص ٦٧ «نصل») .[٤٤] أثبتنا ما بين المعقوفين من البلد الأمين : ص ٢٥٨ . وراجع : بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢١٣ ح ٢ و مستدرك الوسائل : ج ١٠ ص ٢٥ ح ١١٣٧٠ .[٤٥] عند هذه الكلمات تمّ دعاؤه عليه السلام في البلد الأمين ، ولم يذكر قوله بعد ذلك : «إلهي أنا الفقير . . .» إلى آخر الدعاء . ثمّ قال : فلم يكن له عليه السلام جهد إلاّ قوله : يا ربّ ، يا ربّ ، بعد هذا الدعاء ، وشغل من حضر ممّن كان حوله وشهد ذلك المحضر عن الدعاء لأنفسهم ، وأقبلوا على الاستماع له عليه السلام ، والتأمين على دعائه ، قد اقتصروا على ذلك لأنفسهم ، ثمّ علت أصواتهم بالبكاء معه ، وغربت الشمس ، وأفاض عليه السلام وأفاض الناس معه (البلد الأمين : ص ٢٥٨ وراجع : بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢١٣ ح ٢ و مستدرك الوسائل : ج ١٠ ص ٢٦ ح ١١٣٧٠) . جدير بالذكر أنّنا نقلنا المقطع التالي من الدعاء عن كتاب الإقبال للسيّد ابن طاووس ، ولهذا وقع الاختلاف في كون المقطع المذكور من دعاء الإمام الحسين عليه السلام أم من غيره ، وسنتعرّض لذلك في البيان الذي نذكره بعد إيراد الدعاء .[٤٦] الضّيْمُ : الظلم (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٧٣ «ضيم») .[٤٧] حَفِيَ به : أي بالغ في برّه والسؤال عنه (النهاية : ج ١ ص ٤٠٩ «حفا») .[٤٨] في المصدر : «لا تَزال» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤٩] الرَّمس : الدَّفن ، والقَبر (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٢٠ «رمس») .[٥٠] في المصدر : «الهواء» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥١] السُّرادِقُ : واحد السرادقات التي تمدّ فوق صحن الدار (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٩٦ «سردق») .[٥٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٥٣] الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلاميّة) : ص ٣٣٩ ، البلد الأمين : ص ٢٥١ وليس فيه ذيله من : «إلهي أنا الفقير في غناي . . .» ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢١٦ ح ٢ .