جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠
٤٠٩.كتاب من لا يحضره الفقيه : الخاطِئونَ وأهلُ الذُّنوبِ ، وأنتَ المُستَغفَرُ الغَفّارُ ، لا إلهَ إلاّ أنتَ ، اللّهُمَّ أرسِلِ السَّماءَ عَلَينا ديمَةً [١] مِدرارا ، وَاسقِنَا الغَيثَ واكِفا [٢] مِغزارا ، غَيثا مُغيثا ، واسِعا مُسبِغا مُهطِلاً ، مَريئا مَريعا ، غَدَقا [٣] مُغدِقا ، عُبابا [٤] مُجَلجِلاً [٥] ، سَحّا [٦] سَحساحا ، بَسّا [٧] بَسّاسا ، مُسبِلاً [٨] عامّا ، وَدقا [٩] مِطفاحا ، يَدفَعُ الوَدقَ بِالوَدقِ دِفاعا ، ويَطلُعُ القَطرُ مِنهُ ، غَيرَ خُلَّبِ البَرقِ [١٠] ، ولا مُكَذَّبِ الرَّعدِ ، تَنعَشُ بِهِ الضَّعيفَ مِن عِبادِكَ ، وتُحيي بِهِ المَيِّتَ مِن بِلادِكَ ، مَنّا عَلَينا مِنكَ ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ . فَما تَمَّ كَلامُهُ حَتّى صَبَّ اللّه ُ الماءَ صَبّا . [١١]
٤١٠.عيون الأخبار عن إسرائيل عن الحسين عليه السلام ـ أنَّهُ كانَ إذَا استَسقى قالَ ـ: اللّهُمَّ اسقِنا سَقيا واسِعَةً وادِعَةً ، عامَّةً نافِعَةً غَيرَ ضارَّةٍ ، تَعُمُّ بِها حاضِرَنا وبادِيَنا ، وتَزيدُ بِها في رِزقِنا وشُكرِنا ، اللّهُمَّ اجعَلهُ رِزقَ إيمانٍ وعَطاءَ إيمانٍ ، إنَّ عَطاءَكَ لَم يَكُن مَحظورا ، اللّهُمَّ
[١] الدّيمَة : المطر الذي ليس فيه رعدٌ ولا برق ، وأقلّه ثلث النهار أو ثلث الليل ، وأكثره ما بلغ من العدّة (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٢٤ «ديم») .[٢] وكفَ البيت : قَطَرَ ، وناقة وكوف : غزيرة (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٢٠٦ «وكف») .[٣] الغَدَقُ : المطر الكبار القطر (النهاية : ج ٣ ص ٣٤٥ «غدق») .[٤] العُباب : المطر الكثير (لسان العرب : ج ١ ص ٥٧٣ «عبب») .[٥] المُجَلْجِلُ : السحاب الذي فيه صوت الرعد (الصحاح : ج ٤ ص ١٦٥٩ «جلل») .[٦] يقال : سحّ يسحّ سحّا ، والمؤنّثة : سحّاء ؛ أي دائمة الصبّ والهطل بالعطاء (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٥ «سحح») .[٧] البَسُّ : السَّوْق اللّيَّن (الصحاح : ج ٣ ص ٩٠٨ «بسس») .[٨] قال ابن الأثير : في حديث الاستسقاء : «اسقِنا غَيثا سابلاً» أي هاطلاً غزيرا (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٠ «سبل») .[٩] الوَدقُ : المطر (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٦٣ «ودق») .[١٠] البرقُ الخُلَّب : الذي لا غَيث فيه (الصحاح: ج ١ ص ١٢٢ «خلب») .[١١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٣٥ ح ١٥٠٤ ، قرب الإسناد : ص ١٥٦ ح ٥٧٦ عن وهب بن وهب عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٢١ ح ٩ .