جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
٤٠٦.تهذيب الأحكام : وقَد تَخَلَّصَ مِنَ الذُّنوبِ كَما يَتَخَلَّصُ الذَّهَبُ الَّذي لا كَدَرَ فيهِ ولا يَطلُبَهُ أحَدٌ بِمَظلِمَةٍ ، فَليَقُل في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ نِسبَةَ الرَّبِّ [١] تَبارَكَ وتَعالَى اثنَتَي عَشرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ يَبسُطُ يَدَيهِ فَيَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ المَكنونِ المَخزونِ الطُّهرِ الطّاهِرِ المُبارَكِ ، وأسأَلُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ وسُلطانِكَ القَديمِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، يا واهِبَ العَطايا ، يا مُطلِقَ الاُسارى ، يا فَكّاكَ الرِّقابِ مِنَ النّارِ ، أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُعتِقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وتُخرِجَني مِنَ الدُّنيا آمِنا ، وتُدخِلَنِي الجَنَّةَ سالِما ، وأن تَجعَلَ دُعائي أوَّلَهُ فَلاحا ، وأوسَطَهُ نَجاحا ، وآخِرَهُ صَلاحا ، إنَّكَ أنتَ عَلاّمُ الغُيوبِ . ثُمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : هذا مِنَ المَخبِيّاتِ مِمّا عَلَّمَني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأمَرَني أن اُعَلِّمَهُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام . [٢]
١٠ / ١٤
دُعاؤُهُ في طَلَبِ الوَلَدِ الصّالِحِ
٤٠٧.مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام : بِسمِ اللّه ِ ، يا دائِمُ يا دَيمومُ ، يا حَيُّ يا قَيّومُ [٣] الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، يا كاشِفَ الغَمِّ ، يا فارِجَ الهَمِّ ، يا باعِثَ الرُّسُلِ ، يا صادِقَ الوَعدِ ، اللّهُمَّ إن كانَ لي عِندَكَ رِضوانٌ ووُدٌّ فَاغفِر لي ومَنِ اتَّبَعَني مِن إخواني وشيعَتي . وطَيِّب ما في
[١] يعني سورة الإخلاص .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١٠٨ ح ٤١٠ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٢٤ ح ٩٤٩ ، معاني الأخبار : ص١٤٠ ح١ عن الأصبغ ، مكارم الأخلاق : ج٢ ص٣١ ح٢٠٦٨ كلاهمانحوه ، بحار الأنوار : ج٨٦ ص٢٥ ح٢٦ .[٣] قَيّوم : من أبنية المبالغة ، وهي من صفات اللّه تعالى ، ومعناها : القائم باُمور الخلق (النهاية : ج٤ ص١٣٤ «قيم») .