جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
٣٩٨.طبّ الأئمّة عن جابر الجعفي عن محمّد الباقر عليه ا وَالْمُشْرِكَـتِ الظَّـآنِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ سَآءَتْ مَصِيرًا * وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا» [١] . قالَ : فَفَعَلتُ ما أمَرَني بِهِ ، فَما أحسَستُ بَعدَ ذلِكَ بِشَيءٍ مِنها بِعَونِ اللّه ِ تَعالى . [٢]
١٠ / ٨
مِن أدعِيَةِ النَّبِيِّ
٣٩٩.الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول الل اللّهُمَّ أغنِني بِالعِلمِ ، وزَيِّنّي بِالحِلمِ ، وأكرِمني بِالتَّقوى ، وَجَمِّلني بِالعافِيَةِ . [٣]
١٠ / ٩
دُعاءُ الإِمامِ في طَلَبِ مَكارِمِ الأَخلاقِ ومَحاسِنِ الأَعمالِ
٤٠٠.مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ تَوفيقَ أهلِ الهُدى ، وأعمالَ أهلِ التَّقوى ، ومُناصَحَةَ أهلِ التَّوبَةِ ، وعَزمَ أهلِ الصَّبرِ ، وحَذَرَ أهلِ الخَشيَةِ ، وطَلَبَ أهلِ العِلمِ ، وزينَةَ أهلِ الوَرَعِ ، وخَوفَ أهلِ الجَزَعِ ، حَتّى أخافَكَ اللّهُمَّ مَخافَةً تَحجُزُني عَن مَعاصيكَ ، وحَتّى أعمَلَ بِطاعَتِكَ عَمَلاً أستَحِقُّ بِهِ كَرامَتَكَ ، وحَتّى اُناصِحَكَ فِي التَّوبَةِ خَوفا لَكَ ، وحَتّى اُخلِصَ لَكَ فِي النَّصيحَةِ حُبّا لَكَ ، وحَتّى أتَوَكَّلَ عَلَيكَ فِي الاُمورِ حُسنَ ظَنٍّ بِكَ ، سُبحانَ خالِقِ النّورِ ، وسُبحانَ اللّه ِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ . [٤]
[١] الفتح : ١ ـ ٧ .[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٨٤ ح ١ .[٣] الفردوس : ج ١ ص ٤٦٩ ح ١٩٠٦ وراجع : كنز العمّال : ج ٢ ص ١٨٥ ح ٣٦٦٣ نقلاً عن ابن النجّار .[٤] مهج الدعوات : ص ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٩١ ح ٥ .