جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٥
٢٦٠.تذكرة الخواصّ عن الإمام الحسين عليه السلام ـ لِلفَرَزدَقِ الشّاعِرِ ـ بِنُصرَةِ دينِ اللّه ِ وإعزازِ شَرعِهِ وَالجِهادِ في سَبيلِهِ ، لِتَكونَ «كَلِمَةُ اللَّهِ هِىَ الْعُلْيَا» [١] . [٢]
٢٦١.تاريخ الطبري عن أبي عثمان النهدي : كَتَبَ حُسَينٌ عليه السلام مَعَ مَولىً لَهُم يُقالُ لَهُ سُلَيمانُ ، وكَتَبَ بِنُسخَةٍ إلى رُؤوسِ الأَخماسِ [٣] بِالبَصرَةِ وإلَى الأَشرافِ ، فَكَتَبَ إلى مالِكِ بنِ مِسمَعٍ البَكرِيِّ ، وإلَى الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ ، وإلَى المُنذِرِ بنِ الجارودِ ، وإلى مَسعودِ بنِ عَمرٍو ، وإلى قَيسِ بنِ الهَيثَمِ ، وإلى عَمرِو بنِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ مَعمَرٍ ، فَجاءَت مِنهُ نُسخَةٌ واحِدَةٌ إلى جَميعِ أشرافِها : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ اللّه َ اصطَفى مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله عَلى خَلقِهِ ، وأكرَمَهُ بِنُبُوَّتِهِ ، وَاختارَهُ لِرِسالَتِهِ ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللّه ُ إلَيهِ وقَد نَصَحَ لِعِبادِهِ وبَلَّغَ ما اُرسِلَ بِهِ صلى الله عليه و آله ، وكُنّا أهلَهُ وأولِياءَهُ وأوصِياءَهُ ووَرَثَتَهُ ، وأحَقَّ النّاسِ بِمَقامِهِ فِي النّاسِ ، فَاستَأثَرَ عَلَينا قَومُنا بِذلِكَ ، فَرَضينا وكَرِهنَا الفُرقَةَ وأحبَبنَا العافِيَةَ ، ونَحنُ نَعلَمُ أنّا أحَقُّ بِذلِكَ الحَقِّ المُستَحَقِّ عَلَينا مِمَّن تَوَلاّهُ ، . . . وقَد بَعَثتُ رَسولي إلَيكُم بِهذَا الكِتابِ ، وأنَا أدعوكُم إلى كِتابِ اللّه ِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله ، فَإِنَّ السُّنَّةَ قَد اُميتَت ، وإنَّ البِدعَةَ قَد اُحيِيَت ، وإن تَسمَعوا قَولي وتُطيعوا أمري أهدِكُم سَبيلَ الرَّشادِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللّه ِ . [٤]
٩ / ٤
مَعذِرَةً إلَى اللّه ِ
٢٦٢.تاريخ الطبري عن الحسين عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ مَعَ أصحابِ الحُرِّ بنِ يَزيدَ ـ: أيُّهَا النّاسُ ! إنَّها
[١] التوبة : ٤٠ .[٢] تذكرة الخواصّ : ص ٢٤١ .[٣] الخَميسُ : الجيش ، سُمِّي به لأنّه مقسوم بخمسة أقسام : المقدِّمة ، والساقة ، والميمنة ، والميسرة ، والقلب (النهاية : ج ٢ ص ٧٩ «خمس») .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٥٧ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٧ و ص ١٧٠ ، وراجع : الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٣٥ .