جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩
٢٣٧.أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ وسُفيانَ بنِ لَيلَى الهَم «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّ الَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ» [١] . [٢]
٢٣٨.أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في جَوابِ كِتابٍ كَتَبَهُ إلَيهِ جَماعَةٌ مِن ش: إنّي لَأَرجو أن يَكونَ رَأيُ أخي رَحِمَهُ اللّه ُ فِي المُوادَعَةِ ، ورَأيي في جِهادِ الظَّلَمَةِ رُشدا وسَدادا ، فَالصَقوا بِالأَرضِ ، وأخفُوا الشَّخصَ ، وَاكتُمُوا الهَوى ، وَاحتَرِسوا مِنَ الأَظِنّاءِ [٣] مادامَ ابنُ هِندٍ حَيّا ، فَإِن يَحدُث بِهِ حَدَثٌ وأنَا حَيٌّ يَأتِكُم رَأيي إن شاءَ اللّه ُ . [٤]
٢٣٩.الطبقات الكبرى : قالوا : لَمّا بايَعَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ النّاسَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، كانَ حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِمَّن لَم يُبايِع لَهُ ، وكانَ أهلُ الكوفَةِ يَكتُبونَ إلى حُسَينٍ عليه السلام يَدعونَهُ إلَى الخُروجِ إلَيهِم في خِلافَةِ مُعاوِيَةَ ، كُلُّ ذلِكَ يَأبى . فَقَدِمَ مِنهُم قَومٌ إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ، فَطَلَبوا إلَيهِ أن يَخرُجَ مَعَهُم ، فَأَبى وجاءَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَأَخبَرَهُ بِما عَرَضوا عَلَيهِ ، وقالَ [٥] : إنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَ أن يَأكُلوا بِنا ويُشيطوا [٦] دِماءَنا . [٧]
[١] النحل : ١٢٨ .[٢] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٦٥ .[٣] ظَنِين : أي متّهم في دينه (النهاية : ج ٣ ص ١٦٣ «ظنن») .[٤] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٦٦ .[٥] في البداية والنهاية : «فقال له الحسين عليه السلام : إنّ القوم . . .» .[٦] شاطَ : أي هلك ، ويقال أشاط بدمه : أي عرّضه للقتل (الصحاح : ج ٣ ص ١١٣٨ «شيط») .[٧] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٣٩ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٥ ، بغية الطلب : ج ٦ ص ٢٦٠٦ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٣ ليس فيه صدره إلى «لم يبايع له» ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦١ .