جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
١٨٨.كفاية الأثر عن موسى بن عبد ربّه : سَمِعتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقولُ في مَسجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وذلِكَ في حَياةِ أبيهِ عَلِيٍّ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : أوَّلُ ما خَلَقَ اللّه ُ عز و جلحُجُبَهُ فَكَتَبَ عَلى أركانِهِ : «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ ، عَلِيٌّ وَصِيُّهُ» ، ثُمَّ خَلَقَ العَرشَ فَكَتَبَ عَلى أركانِهِ «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ» ، ثُمَّ خَلَقَ الأَرَضينَ فَكَتَبَ عَلى أطوادِها [١] : «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ» ، ثُمَّ خَلَقَ اللَّوحَ فَكَتَبَ عَلى حُدودِهِ : «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ» ، فَمَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّ النَّبِيَّ ولا يُحِبُّ الوَصِيَّ فَقَد كَذَبَ ، ومَن زَعَمَ أنَّهُ يَعرِفُ النَّبِيَّ ولا يَعرِفُ الوَصِيَّ فَقَد كَفَرَ . ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ أهلَ بَيتي أمانٌ لَكُم ، فَأَحِبّوهُم لِحُبّي ، وتَمَسَّكوا بِهِم لَن تَضِلّوا . قيلَ : فَمَن أهلُ بَيتِكَ يا نَبِيَّ اللّه ِ ؟ قالَ : عَلِيٌّ وسِبطايَ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ ، أئِمَّةٌ اُمناءُ مَعصومونَ ، ألا إنَّهُم أهلُ بَيتي وعِترَتي مِن لَحمي ودَمي . [٢]
١٨٩.كفاية الأثر عن يحيى بن يعمن : كُنتُ عِندَ الحُسَينِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ مُتَلَثِّما أسمَرُ شَديدُ السُّمرَةِ ، فَسَلَّمَ ورَدَّ الحُسَينُ عليه السلام ، فَقالَ : . . . أخبِرني عَن عَدَدِ الأَئِمَّةِ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . قالَ : اِثنا عَشَرَ ؛ عَدَدَ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ .
[١] الطَّوْدُ : الجبلُ العظيم (الصحاح : ج ٢ ص ٥٠٢ «طود») .[٢] كفاية الأثر : ص ١٧١ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٤١ ح ٢٠٧ .