جواهر الحکمة للإمام أبي عبد الله الحسين(ع) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
١٧٩.عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عن علي إلَيهَا الخَلائِقُ فَيَتَعَجَّبونَ مِنها . ثُمَّ تُكسى أيضا مِن حُلَلِ الجَنَّةِ ألفَ حُلَّةٍ ، مَكتوبٌ عَلى كُلِّ حُلَّةٍ بِخَطٍّ أخضَرَ : «أدخِلوا بِنتَ مُحَمَّدٍ الجَنَّةَ عَلى أحسَنِ صورَةٍ وأحسَنِ كَرامَةٍ وأحسَنِ مَنظَرٍ» ، فَتُزَفُّ إلَى الجَنَّةِ كَما تُزَفُّ العَروسُ ، فَيُوَكَّلُ بِها سَبعونَ ألفَ جارِيَةٍ . [١]
١٨٠.دلائل الإمامة بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ ب إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نادى مُنادٍ : يا مَعشَرَ الخَلائِقِ ، غُضّوا أبصارَكُم ونَكِّسوا رُؤوسَكُم حَتّى تَمُرَّ فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ . فَتَكونُ أوَّلَ مَن يُكسى ، وتَستَقبِلُها مِنَ الفِردَوسِ اثنا عَشَرَ ألفَ حَوراءَ ، وخَمسونَ ألفَ مَلَكٍ ، عَلى نَجائِبَ [٢] مِنَ الياقوتِ ، أجنِحَتُها وأزِمَّتُهَا [٣] اللُّؤلُؤُ الرَّطبُ ، رُكُبُها مِن زَبَرجَدٍ ، عَلَيها رَحلٌ مِنَ الدُّرِّ ، عَلى كُلِّ رَحلٍ نُمرُقَةٌ [٤] مِن سُندُسٍ ، حَتّى يَجوزوا بِهَا الصِّراطَ ، ويَأتوا بِهَا الفِردَوسَ ، فَيَتَباشَرُ بِمَجيئِها أهلُ الجِنانِ . فَتَجلِسُ عَلى كُرسِيٍّ مِن نورٍ ، ويَجلِسونَ حَولَها ، وهِيَ جَنَّةُ الفِردَوسِ الَّتي سَقفُها عَرشُ الرَّحمنِ ، وفيها قَصرانِ : قَصرٌ أبيَضُ وقَصرٌ أصفَرُ مِن لُؤلُؤَةٍ عَلى عِرقٍ [٥]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٠ ح ٣٨ عن داوود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ١٢٢ ح ٧٩ ، دلائل الإمامة : ص ١٥٥ ح ٦٩ كلاهما عن أحمد بن عامر عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٢١ ح ٦ ؛ تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٣٣٤ ح ٣٢٩٧ عن داوود بن سليمان القاري عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام .[٢] النَجِيبُ : الفاضل من كلّ حيوان ، والنجيب من الإبل : وهو القويّ منها ، الخفيف السريع (النهاية : ج ٥ ص ١٧ «نجب») .[٣] الزِمامُ : الخيط الذي يشدّ . . . في طرفه المقود ، وقد يسمّى المِقود زماما (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٤٤ «زمم») .[٤] النُّمرُقَةُ : وسادةٌ صغيرة (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٦١ «نمرق») .[٥] العِرْقُ : أصل كُلِّ شيء وما يقوم عليه (تاج العروس : ج ١٣ ص ٣٢٥ «عرق») .