موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠
٥٣٠٠.تفسير القميّ ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا ال إلى أمرٍ ، فَحَدُّ النُّطفَةِ إذا وَقَعَت فِي الرَّحِمِ أربَعونَ يَوما ، ثُمَّ تَصيرُ عَلَقَةً . [١]
٥٣٠١.الإمام الصادق عليه السلام : سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَن مُتَشابِهِ الخَلقِ ، فَقالَ : هُوَ عَلى ثَلاثَةِ أوجُهٍ : فَمِنهُ خَلقُ الاِختِراعِ؛ كَقَولِهِ سُبحانَهُ : «خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَالأَْرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ» [٢] ، وخَلقُ الاِستِحالَةِ ؛ قَولُهُ تَعالى : «يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُـلُمَـتٍ ثَلَـثٍ» وقَولُهُ: «هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ» الآيَةَ ، وأمّا خَلقُ التَّقديرِ؛ فَقَولُهُ لِعيسى عليه السلام : «وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ» الآيَةَ [٣] . [٤]
٥٣٠٢.عنه عليه السلام : إنَّما صارَت سِهامُ المَواريثِ مِن سِتَّةِ أسهُمٍ لا يَزيدُ عَلَيها ، لِأَنَّ الإِنسانَ خُلِقَ مِن سِتَّةِ أشياءَ ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ : «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْاءِنسَـنَ مِن سُلَــلَةٍ مِّن طِينٍ» الآيَةَ . [٥]
٥٣٠٣.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «لَقَد خَلَقنا الإِنسان: يَعني مُنتَصِبا في بَطنِ اُمِّهِ ؛ مَقاديمُهُ إلى مُقاديمِ اُمِّهِ ومَآخيرُهُ إلى مَآخيرِ اُمِّهِ ، غِذاؤُهُ مِمّا تَأكُلُ اُمُّهُ ويَشرَبُ مِمّا تَشرَبُ اُمُّهُ ، تُنَسِّمُهُ تَنسيما ، وميثاقُهُ الَّذي أخَذَهُ اللّه ُ عَلَيهِ بَينَ عَينَيهِ ، فَإِذا دَنا وِلادَتُهُ أتاهُ مَلَكٌ يُسَمَّى الزّاجِرَ ، فَيَزجُرُهُ فَيَنقَلِبُ . [٦]
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٨٩ ، بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٦٩ ح ٧٣ .[٢] الأعراف : ٥٤ .[٣] المائدة : ١١٠ .[٤] بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٣٣ ح ٢ وج ٩٣ ص ١٧ كلاهما نقلاً عن تفسير النعماني .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٢٥٩ ح ٥٦٠٤ ، علل الشرائع : ص ٥٦٧ ح ١ عن ابن أبي عمير عن غير واحد نحوه ، بحارالأنوار : ج ١٠٤ ص ٣٣٣ ح ٥ .[٦] المحاسن : ج ٢ ص ١٤ ح ١٠٨٥ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٥٤ نحوه وكلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٣٤٢ ح ٢٣ .