موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
٥٢٩٠.علل الشرائع عن عبداللّه بن يزيد : وأحمَرُ وأصهَبُ وأسوَدُ عَلى ألوانِ التُّرابِ . [١]
٢ / ٦
خَلقُ الإِنسانِ مِنَ الماءِ
الكتاب
«وَ هُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَ صِهْرًا وَ كَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا» . [٢]
«أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ * فَجَعَلْنَـهُ فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ * إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ * فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَـدِرُونَ» . [٣]
«فَلْيَنظُرِ الْاءِنسَـنُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ » . [٤]
الحديث
٥٢٩١.الكافي عن بُريد العجليِّ : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ : «وَ هُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَ صِهْرًا» [٥] فَقالَ : إنَّ اللّه َ تَعالى خَلَقَ آدَمَ مِنَ الماءِ العَذبِ وخَلَقَ زَوجَتَهُ مِن سِنخِهِ [٦] ، فَبَرَأَها مِن أسفَلِ أضلاعِهِ ، فَجَرى بِذلِكَ الضِّلعِ سَبَبٌ ونَسَبٌ ، ثُمَّ زَوَّجَها إيّاهُ فَجَرى بِسَبَبِ ذلِكَ بَينَهُما صِهرٌ ، وذلِكَ قَولُهُ عَزَّ وجَلَّ : «نَسَبًا وَ صِهْرًا» فالنَّسَبُ ـ يا أخا بَني عِجلٍ ـ ما كانَ بِسَبَبِ الرِّجالِ ، وَالصِّهرُ ما كانَ بِسَبَبِ النِّساءِ . [٧]
[١] علل الشرائع : ص ٤٧١ ح ٣٣ عن يزيد بن سلام ، بحارالأنوار : ج ٩ ص ٣٠٥ ح ٨ .[٢] الفرقان : ٥٤ .[٣] المرسلات : ٢٠ ـ ٢٣ .[٤] الطارق : ٥ ـ ٧ .[٥] الفرقان : ٥٤ .[٦] السِنخُ : من كلّ شيء أصلُه (المصباح المنير : ص ٢٩١ «سنخ») .[٧] الكافي : ج ٥ ص ٤٤٢ ح ٩ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ١١٤ عن بريد العجلي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ١١٢ ح ٣١ .