موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
أَنتُمْ وَلَا ءَابَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ» . {-١-}
«وَأَوْحَيْنَآ إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَ لَا تَخَافِى وَ لَا تَحْزَنِى إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَ جَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ » . [٢]
راجع : يونس : ٢ ، إبراهيم : ١١ ، الإسراء : ٩٣ و ٩٤ ، الأنبياء : ٧ ، الكهف : ١١٠ ، الشورى : ٥ .
الحديث
٥٣٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بِعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ فِي الدّينِ وألهَمَهُ رُشدَهُ . [٣]
٥٣٧٣.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ العَبدَ إذَا اختارَهُ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ لِاُمورِ عِبادِهِ شَرَحَ صَدرَهُ لِذلِكَ ، وأودَعَ قَلبَهُ يَنابيعَ الحِكمَةِ ، وألهَمَهُ العِلمَ إلهاما . [٤]
راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : المعرفة/ القسم السادس / الفصل الثالث : أسباب المعارف القلبية / الإلهام .
[١] الأنعام : ٩١ .[٢] القصص : ٧ .[٣] مسند البزّار : ج ٥ ص ١١٧ ح ١٧٠٠ عن عبداللّه ، الترغيب والترهيب : ج ١ ص ٩٢ ح ٢ عن عبداللّه بن مسعود ؛ عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٢ ح ٢٩٦٧ وفيه «اليقين» بدل «رشده» .[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٠٢ ح ١ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٢١ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١٠١ ح ٢ ، كمال الدين : ص ٦٨٠ ح ٣١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٤٦ ح ٣١٠ كلّها عن عبد العزيز بن مسلم .