موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
«وَ بَدَأَ خَلْقَ الْاءِنسَـنِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَــلَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ» . [١]
«فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَـهُم مِّن طِينٍ لَازِب» . [٢]
«وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْاءِنسَـنَ مِن صَلْصَـلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ» . [٣]
«خَلَقَ الْاءِنسَـنَ مِن صَلْصَـلٍ كَالْفَخَّارِ» . [٤]
«قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ» . [٥]
«وَلَقَدْ خَلَقْنَـكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَـكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَئِكَةِ اسْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلآَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّـجِدِينَ» . [٦]
«وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْايَـتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ» . [٧]
«إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَئِكَةِ إِنِّى خَــلِق بَشَرًا مِّن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُواْ لَهُ سَـجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَ كَانَ مِنَ الْكَـفِرِينَ * قَالَ يَـإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِن طِينٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ» . [٨]
الحديث
٥٢٦٩.تفسير القمي : «وَ بَدَأَ خَلْقَ الْاءِنسَـنِ مِن طِينٍ» قالَ : هُوَ آدَمُ عليه السلام ، «ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ» أي وَلَدَهُ «مِن سُلَــلَةٍ» وهُوَ الصَّفوُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ «مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ» قالَ : النُّطفَةُ
[١] السجدة : ٧ و ٨ .[٢] الصافات : ١١ .[٣] الحجر : ٢٦ وراجع الآية : ٢٨ و ٣٣ .[٤] الرحمن : ١٤ .[٥] الأعراف : ١٢ .[٦] الأعراف : ١١ .[٧] الأنعام : ٩٨ .[٨] ص : ٧١ ـ ٧٨ .