موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠
٦١١٢.الكافي عن مسعدة بن صدقة : دَخَلَ سُفيانُ الثَّورِيُّ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَرَأى عَلَيهِ ثِيابَ بيضٍ كَأَنَّها غِرْقِي [١] البَيضِ ، فَقالَ لَهُ : إنَّ هذَا اللِّباسَ ، لَيسَ مِن لِباسِكَ . فَقالَ لَهُ : اِسمَع مِنّي وعِ ما أقولُ لَكَ ، فَإِنَّهُ خَيرٌ لَكَ عاجِلاً وآجِلاً ، إن أنتَ مِتَّ عَلَى السُّنَّةِ وَالحَقِّ ، ولَم تَمُت عَلى بِدعَةٍ . [٢]
٦١١٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن رِسالَتِهِ إلى جَماعَةٍ مِنَ الشّيعَةِ ـ: أيَّتُهَا العِصابَةُ الحافِظُ اللّه ُ لَهُم أمرَهُم ، عَلَيكُم بِآثارِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وسُنَّتِهِ ، وآثارِ الأَئِمَّةِ الهُداةِ مِن أهلِ بَيتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن بَعدِهِ وسُنَّتِهِم ، فَإِنَّهُ مَن أخَذَ بِذلِكَ فَقَدِ اهتَدى ، ومَن تَرَكَ ذلِكَ ورَغِبَ عَنهُ ضَلَّ ، لِأَنَّهُم هُمُ الَّذينَ أمَرَ اللّه ُ بِطاعَتِهِم ووِلايَتِهِم . وقَد قالَ أبونا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المُداوَمَةُ عَلَى العَمَلِ فِي اتِّباعِ الآثارِ وَالسُّنَنِ وإن قَلَّ ، أرضى للّه ِِ وأنفَعُ عِندَهُ فِي العاقِبَةِ مِنَ الاِجتِهادِ فِي البِدَعِ وَاتِّباعِ الأَهواءِ ، ألا إنَّ اتِّباعَ الأَهواءِ وَاتِّباعَ البِدَعِ بِغَيرِ هُدَىً مِنَ اللّه ِ ضَلالٌ ، وكُلَّ ضَلالَةٍ بِدعَةٌ ، وكُلَّ بِدعَةٍ فِي النّارِ . [٣]
٦١١٤.عنه عليه السلام : ثَلاثَةُ أشياءَ مَنِ احتَقَرَها مِنَ المُلوكِ وأهمَلَها تَفاقَمَت عَلَيهِ : خامِلٌ قَليلُ الفَضلِ شَذَّ عَنِ الجَماعَةِ ، وداعِيَةٌ إلى بِدعَةٍ جَعَلَ جُنَّتَهُ الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ ، وأهلُ بَلَدٍ جَعَلوا لِأَنفُسِهِم رَئيسا يَمنَعُ السُّلطانَ مِن إقامَةِ الحُكمِ فيهِم . [٤]
٦١١٥.الكافي عن يونس بن عبد الرحمن : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام : بِما اُوَحِّدُ اللّه َ؟
[١] الغِرْقيّ : القشْرة المتّصلة ببياض البيض ، والغرقيّ البياض الذي يؤكل (لسان العرب : ج ١٠ ص ٢٨٦ «غرق») .[٢] الكافي : ج ٥ ص ٦٥ ح ١ ، تحف العقول : ص ٣٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٢٣٢ ح ٢٢ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ٨ ح ١ و ص ٤٠٢ كلاهما عن إسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢١٦ ح ٩٣ .[٤] تحف العقول : ص ٣١٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٣٣ ح ٤١ .