موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٩
٦٢٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وبِهِم يُمطَرونَ . [١]
٦٢٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَن تَخلُوَ الأَرضُ مِن أربَعينَ رَجُلاً مِثلِ إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ ، فَبِهِم يُسقَونَ وبِهِم يُنصَرونَ . ما ماتَ مِنهُم أحَدٌ إلّا أبدَلَ اللّه ُ مَكانَهُ آخَرَ . [٢]
٦٢٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ عز و جل فِي الخَلقِ ثَلاثَمِئَةٍ قُلوبُهُم عَلى قَلبِ آدَمَ عليه السلام ، وللّه ِِ تَعالى فِي الخَلقِ أربَعونَ قُلوبُهُم عَلى قَلبِ موسى عليه السلام ، وللّه ِِ تَعالى فِي الخَلقِ سَبعَةٌ قُلوبُهُم عَلى قَلبِ إبراهيمَ عليه السلام ، وللّه ِِ تَعالى فِي الخَلقِ خَمسَةٌ قُلوبُهُم عَلى قَلبِ جَبرَئيلَ عليه السلام ، وللّه ِِ تَعالى فِي الخَلقِ ثَلاثَةٌ قُلوبُهُم عَلى قَلبِ ميكائيلَ عليه السلام ، وللّه ِِ تَعالى فِي الخَلقِ واحِدٌ قَلبُهُ عَلى قَلبِ إسرافيلَ عليه السلام ، فَإِذا ماتَ الواحِدُ أبدَلَ اللّه ُ عز و جل مَكانَهُ مِنَ الثَّلاثَةِ ، وإذا ماتَ مِنَ الثَّلاثَةِ أبدَلَ اللّه ُ تَعالى مَكانَهُ مِنَ الخَمسَةِ ، وإذا ماتَ مِنَ الخَمسَةِ أبدَلَ اللّه ُ تَعالى مَكانَهُ مِنَ السَّبعَةِ ، وإذا ماتَ مِنَ السَّبعَةِ أبدَلَ اللّه ُ تَعالى مَكانَهُ مِنَ الأَربَعينَ ، وإذا ماتَ مِنَ الأَربَعينَ أبدَلَ اللّه ُ تَعالى مَكانَهُ مِنَ الثَّلاثِمِئَةِ ، وإذا ماتَ مِنَ الثَّلاثِمِئَةِ أبدَلَ اللّه ُ تَعالى مَكانَهُ مِنَ العامَّةِ . فَبِهِم يُحيي ويُميتُ ويُمطِرُ ويُنبِتُ ويَدفَعُ البَلاءَ . [٣]
٦٢٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : الأَبدالُ يَكونونَ بِالشّامِ [٤] وهُم أربَعونَ رَجُلاً ، كُلَّما ماتَ رَجُلٌ أبدَلَ اللّه ُ مَكانَهُ رَجُلاً ، يُسقى بِهِمُ الغَيثُ ، ويُنتَصَرُ بِهِم عَلَى الأَعداءِ ، ويُصرَفُ عَن أهلِ الشّامِ بِهِمُ
[١] تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٢٠ ص ٣٨٨ الرقم ٤٤٥ عن أبي هريرة ، سير أعلام النبلاء : ج ١٢ ص ٥٣٢ الرقم ٢٠٧ عن محمّد بن مسيّب وليس فيه «وبهم يمطرون» ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٧ ح ٣٤٦٠٢ نقلاً عن تاريخ الصحابة .[٢] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٤١٠١ ، سبل الهدى والرشاد : ج ١٠ ص ٣٦٩ كلاهما عن أنس ، تاريخ دمشق : ج ١ ص ٢٩٨ عن قتادة من دون إسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٨ ح ٣٤٦٠٣ .[٣] حلية الأولياء : ج ١ ص ٩ ، تاريخ دمشق : ج ١ ص ٣٠٣ ، سبل الهدى والرشاد : ج ١٠ ص ٣٦٨ ، الفردوس : ج ١ ص ١٨٧ ح ٧٠٣ وليس فيه من «أبدل اللّه مكانه من الخمسة» إلى «مكانه من العامة» وكلّها عن عبداللّه بن مسعود ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٩٤ ح ٣٤٦٢٩ .[٤] في المصدر : «الشام» ، والتصويب من كنز العمّال والمصادر الاُخرى .[٥] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٣٨ ح ٨٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ١ ص ٢٨٩ ، نوادر الاُصول : ج ٢ ص ١٠٣ ، تفسير القرطبي : ج ٣ ص ٢٥٩ وفيهما «عن أهل الأرض بهم البلاء» بدل «عن أهل الشام بهم العذاب» وكلّها عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٦ ح ٣٤٥٩٦ .