موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
٥٦٩٥.الكافي عن عليّ بن أسباط : فَقُلِ الَّذي قالَ اللّه ُ عز و جل : «وَ قَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْراهَا وَ مُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ» [١] فَإِنِ اضطَرَبَ بِكَ البَحرُ فَاتَّكِ عَلى جانِبِكَ الأَيمَنِ ، وقُل : بِسمِ اللّه ِ اسكُن بِسَكينَةِ اللّه ِ وقِر بِوَقارِ اللّه ِ وَاهدَأ بِإِذنِ اللّه ِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» . [٢]
٥٦٩٦.تفسير القمّي عن علي بن أسباط : حَمَلتُ مَتاعا إلى مَكَّةَ فَكَسَدَ عَلَيَّ ، فَجِئتُ إلَى المَدينَةِ فَدَخَلتُ إلى أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ إنّي قَد حَمَلتُ مَتاعا إلى مَكَّةَ فَكَسَدَ عَلَيَّ وقَد أرَدتُ مِصرَ ، فَأَركَبُ بَحرا أو بَرّا ؟ فَقالَ : ... لا عَلَيكَ أن تَأتِيَ مَسجِدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَتُصَلِّيَ فيهِ رَكعَتَينِ ، وتَستَخيرَ اللّه َ مِئَةَ مَرَّةٍ ومَرَّةً ، فَإِذا عَزَمتَ عَلى شَيءٍ ورَكِبتَ البَرَّ [٣] أو إذَا استَوَيتَ عَلى راحِلَتِكَ فَقُل : «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَ إِنَّـا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ» [٤] فَإِنَّهُ ما رَكِبَ أحَدٌ ظَهرا فَقالَ هذا وسَقَطَ إلّا لَم يُصِبهُ كَسرٌ ، ولا وَنىً [٥] ولا وَهنٌ . وإن رَكِبتَ بَحرا فَقُل حينَ تَركَبُ : «بِسْمِ اللَّهِ مَجْراهَا وَ مُرْسَاهَا» فَإِذا ضَرَبَت بِكَ الأَمواجُ فَاتَّكِ عَلى يَسارِكَ وأشِر إلَى المَوجِ بِيَدِكَ ، وقُل : اُسكُن بِسَكينَةِ اللّه ِ وقِرَّ بِقَرارِ اللّه ِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . قالَ عَلِيُّ بنُ أسباطٍ : قَد رَكِبتُ البَحرَ ، فَكانَ إذا هاجَ المَوجُ قُلتُ كَما أمَرَني أبُو الحَسَنِ عليه السلام فَيَتَنَفَّسُ المَوجُ ، ولا يُصيبُنا مِنهُ شَيءٌ . [٦]
[١] هود : ٤١ .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٤٧١ ح ٥ ، قرب الإسناد : ص ٣٧٢ ح ١٣٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٨٨ ح ٤ .[٣] في المصدر : «البحر» والتصويب من بحارالأنوار .[٤] الزخرف : ١٣ و ١٤ .[٥] الوَنى : الفُتور والتقصير (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٨٣ «ونى») .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٨٦ ح ٤ .