موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٨
٥٣٢٥.عنه عليه السلام : مَربوبونَ، وعِبادٌ داخِرونَ [١] . [٢]
٥٣٢٦.الإمام زين العابدين عليه السلام : أستَوهِبُكَ يا إلهي نَفسِيَ الَّتي لَم تَخلُقها لِتَمتَنِعَ بِها مِن سوءٍ ، أو لِتَطَرَّقَ بِها إلى نَفعٍ ، ولكِن أنشَأتَها إثباتا لِقُدرَتِكَ عَلى مِثلِها ، وَاحتِجاجا بِها عَلى شَكلِها . [٣]
٥٣٢٧.علل الشرائع عن عبد اللّه بن سلام مولى رسول اللّه في صُحُفِ موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام : يا عِبادي ، إنّي لَم أخلُق لِأَستَكثِرَ بِهِم مِن قِلَّةٍ ، ولا لِانَسَ بِهِم مِن وَحشَةٍ ، ولا لِأَستَعينَ بِهِم عَلى شَيءٍ عَجَزتُ عَنهُ ، ولا لِجَرِّ مَنفَعَةٍ ولا لِدَفعِ مَضَرَّةٍ ، ولَو أنَّ جَميعَ خَلقي مِن أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ اجتَمَعوا عَلى طاعَتي وعِبادَتي ، لا يَفتُرونَ عَن ذلِكَ لَيلاً ولا نَهارا ، مازادَ ذلِكَ في مُلكي شَيئا ، سُبحاني وتَعالَيتُ عَن ذلِكَ . [٤]
٤ / ٣
خُلِقَ الإِنسانُ لِلتَّعَقُّلِ ومَعرِفَةِ اللّه ِ
الكتاب
«هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخًا وَ مِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُواْ أَجَلاً مُّسَمًّى وَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» . [٥]
[١] داخِرون : أي صاغرون (لسان العرب : ج ٤ ص ٢٧٨ «دخر») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٦٥ ، أعلام الدين : ص ٦٥ ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣٧ .[٣] الصحيفة السجادية : ص ١٥٠ الدعاء ٣٩ .[٤] علل الشرائع : ص ١٣ ح ٩ ، بحارالأنوار : ج ٥ ص ٣١٣ ح ٤ .[٥] غافر : ٦٧ .