موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠
«إِنَّ الْاءِنسَـنَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَ إِنَّهُ عَلَى ذَ لِكَ لَشَهِيدٌ» . [١]
«وَ إِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْاءِنسَـنِ أَعْرَضَ وَ نَـئا بِجَانِبِهِ وَ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ» . [٢]
الحديث
٥٣٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَيسَ شَيءٌ إلّا وهُوَ أطوَعُ للّه ِِ مِنِ ابنِ آدَمَ . [٣]
٥٣٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن شَيءٍ مِمّا خَلَقَ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ إلّا وهُوَ أطوَعُ للّه ِِ مِنِ ابنِ آدَمَ ، إلّا وُلدُ إبليسَ . [٤]
٦ / ٥
الطُّغيانُ
الكتاب
«وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِى الْأَرْضِ وَ لَـكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُ بَصِيرٌ» . [٥]
«كَلَا إِنَّ الْاءِنسَـنَ لَيَطْغَى * أَن رَّءَاهُ اسْتَغْنَى » . [٦]
«لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ » . [٧]
[١] العاديات : ٦ ـ ٨ .[٢] فصلت : ٥١ .[٣] المعجم الصغير : ج ٢ ص ٥١ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٢٣١ الرقم ٨١٣٩ ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٥ ح ٤٣٦٨٣ نقلاً عن البزّار وكلّها عن بريدة الأسلمي .[٤] الفردوس : ج ٤ ص ٤٨ ح ٦١٤٩ عن بريدة الأسلمي .[٥] الشورى : ٢٧ .[٦] العلق : ٦ و ٧ .[٧] آل عمران : ١٨١ .