موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
٥٧٤٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ يَستَكثِرُ مِنَ المَوَدّاتِ خَوفا مِن فَرطِ الإِجحافِ [١] بِهِ ، وَالبَخيلُ لا يُكافِئُ عَلى ما يُسدى [٢] إلَيهِ ، ويَمنَعُ أيضا اليَسيرَ مَنِ استَحَقَّ الكَثيرَ ، ويَصبِرُ لِصَغيرِ ما يَجري عَلَيهِ عَلى كَثيرٍ مِنَ الذِّلَّةِ . [٣]
ج ـ الشُّحُّ أشَدُّ مِنَ البُخلِ
٥٧٤٥.الكافي عن الفضل بن أبي قرّة : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : تَدري مَا الشَّحيحُ؟ قُلتُ : هُوَ البَخيلُ . فَقالَ : الشُّحُّ أشَدُّ مِنَ البُخلِ ، إنَّ البَخيلَ يَبخَلُ بِما في يَدِهِ ، وَالشَّحيحَ يَشُحُّ عَلى ما في أيدِي النّاسِ وعَلى ما في يَدَيهِ ، حَتّى لا يَرى مِمّا في أيدِي النّاسِ شَيئا ، إلّا تَمَنّى أن يَكونَ لَهُ بِالحِلِّ وَالحَرامِ ، ولا يَقنَعُ بِما رَزَقَهُ اللّه ُ . [٤]
راجع : العنوان الآتي (صفة البخيل والشحيح) .
١ / ٢
صِفَةُ البَخيلِ وَالشَّحيحِ
٥٧٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الرِّجالُ أربَعَةٌ : سَخِيٌّ ، وكَريمٌ وبَخيلٌ ، ولَئيمٌ ، فَالسَّخِيُّ الَّذي يَأكُلُ ويُعطي ، وَالكَريمُ الَّذي لا يَأكُلُ ويُعطي ، وَالبَخيلُ الَّذي يَأكُلُ ولا يُعطي ، وَاللَّئيمُ الَّذي لا يَأكُلُ ولا يُعطي . [٥]
[١] أجحفَتْ له : أذهَبَت مالَهُ ، وأفقرته الحاجة (تاج العروس : ج ١٢ ص ١٠٦ «جحف») .[٢] أسدى : وأولى وأعطى بمعنى (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٦ «سدى») .[٣] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٨٣ ح ٢٣٩ .[٤] الكافي : ج ٤ ص ٤٥ ح ٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦٣ ح ١٧١٥ ، معاني الأخبار : ص ٢٤٥ ح ١ عن الفضيل بن عياض ، إرشاد القلوب : ص ١٣٨ ، بحارالأنوار : ج ٧٣ ص ٣٠٦ ح ٢٩ .[٥] جامع الأخبار : ص ٣٠٨ ح ٨٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٥٦ ح ١٨ .