موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
٥١٦٨.عنه عليه السلام : فِي الثَّرى طولَ وَحدَتي . [١]
٥١٦٩.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ لِنَفسِهِ وخاصَّتِهِ ـ: اللّهُمَّ أغنِنا عَن هِبَةِ الوَهّابينَ بِهِبَتِكَ ، وَاكفِنا وَحشَةَ القاطِعينَ بِصِلَتِكَ ، حَتّى لا نَرغَبَ إلى أحَدٍ مَعَ بَذلِكَ ، ولا نَستَوحِشَ مِن أحَدٍ مَعَ فَضلِكَ . [٢]
٥١٧٠.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ اقذِف في قُلوبِ عِبادِكَ مَحَبَّتي ، وضَمِّنِ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقي ، وألقِ الرُّعبَ في قُلوبِ أعدائِكَ مِنّي ، وآنِسني بِرَحمَتِكَ ، وأتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ ، وَاجعَلها مَوصولَةً بِكَرامَتِكَ إيّايَ . [٣]
٥١٧١.عنه عليه السلام ـ في مُناجاةِ الذّاكِرينَ ـ: إلهي فَأَلهِمنا ذِكرَكَ فِي الخَلاَ وَالمَلاَ [٤] ، وَاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وَالإِعلانِ وَالإِسرارِ ، وفِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، وآنِسنا بِالذِّكرِ الخَفِيِّ . [٥]
٥١٧٢.عنه عليه السلام ـ في مُناجاةٍ تُعرَفُ بِالصُّغرى ـ: فَنَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَصِلَ خَوفَنا بِأَمنِكَ ، ووَحشَتَنا بِاُنسِكَ ، ووَحدَتَنا بِصُحبَتِكَ ، وفَناءَنا بِبَقائِكَ ، وذُلَّنا بِعِزِّكَ . [٦]
٥١٧٣.الإمام الصادق عليه السلام : مَن يَخرُج في سَفَرٍ وَحدَهُ فَليَقُل: ما شاءَ اللّه ُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ، اللّهُمَّ آنِس وَحشَتي ، وأعِنّي عَلى وَحدَتي ، وأدِّ غَيبَتي . [٧]
[١] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦٨ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٢] . الصحيفة السجّاديّة : ص ٣٥ الدعاء ٥ .[٣] . بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٩٨ ح ١٧ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٤] . المَلاَ : الجَمَاعَة ، الخَلْق (الصحاح : ج ١ ص ٧٣ «ملأ») .[٥] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥١ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٦] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٥ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٧] . الكافي : ج ٤ ص ٢٨٨ ح ٤ عن عيسى بن عبد اللّه ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٧٦ ح ٢٤٣١ ، المحاسن : ج ٢ ص ٩٨ ح ١٢٥٦ كلاهما عن سليمان بن جعفر عن الإمام الكاظم عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٥١ ح ١٩٠١ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٢٨ ح ٤ .