موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤
«وَ إِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْاءِنسَـنِ أَعْرَضَ وَ نَـئا بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَـئوسًا» . [١]
«يَـأَيُّهَا الْاءِنسَـنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ» . [٢]
الحديث
٥٣٩٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كَلامِهِ عِندَ تَلاوَتِهِ: «يَـأَيُّهَا: أدحَضُ [٣] مَسؤولٍ حُجَّةً ، وأقطَعُ مُغتَرٍّ مَعذِرَةً . لَقَد أبرَحَ جَهالَةً بِنَفسِهِ . يا أيُّهَا الإِنسانُ ما جَرَّأَكَ عَلى ذَنبِكَ ، وما غَرَّكَ بِرَبِّكَ ، وما أنَّسَكَ بِهَلَكَةِ نَفسِكَ . أما مِن دائِكَ بُلولٌ [٤] ؟ أم لَيسَ مِن نَومَتِكَ يَقَظَةٌ ؟ أما تَرحَمُ مِن نَفسِكَ ما تَرحَمُ مِن غَيرِكَ ؟ فَلَرُبَّما تَرَى الضّاحِيَ [٥] مِن حَرِّ الشَّمسِ فَتُظِلُّهُ . [٦]
٦ / ١١
الجَدَلُ وَالخُصومَةُ
الكتاب
«وَ لَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَ كَانَ الْاءِنسَـنُ أَكْثَرَ شَىْ ءٍ جَدَلًا» . [٧]
«أَوَ لَمْ يَرَ الْاءِنسَـنُ أَنَّا خَلَقْنَـهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ» . [٨]
«خَلَقَ الْاءِنسَـنَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ» . [٩]
[١] الإسراء : ٨٣ .[٢] الإنفطار : ٦ .[٣] دَحَضَتِ الحُجَّةُ : بطلت (مجمع البحرين : ج ١ ص ٥٧٩ «دحض») .[٤] البِلَّةُ : العافِية (لسان العرب : ج ١١ ص ٦٥ «بلل») .[٥] ضاحَت : أي برزت للشمس (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٠٦٥ «ضحا») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٣ ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ١٩٢ ح ٥٩ .[٧] الكهف : ٥٤ .[٨] يس : ٧٧ .[٩] النحل : ٤ .