موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
٣ / ٢
تَحذيرُ النَّبِيِّ مِنَ البِدعَةِ وَالمُبتَدِعِ
٦٠٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شَرُّ الاُمورِ مُحدَثاتُها [١] ، وكُلُّ مُحدَثَةٍ بِدعَةٌ ، وكُلُّ بِدعَةٍ ضَلالَةٌ . [٢]
٦٠٨٦.المراسيل عن الحسن البصري : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : «مَن أحدَثَ حَدَثا ، أو آوى مُحدِثا فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ . لا يُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ، قالوا : ومَا المُحدَثُ يا رَسولَ اللّه ِ؟ قالَ : «بِدعَةٌ مُثلَةٌ [٣] بِغَيرِ حَدٍّ ، نُهبَةٌ بِغَيرِ حَقٍّ» . [٤]
٦٠٨٧.معاني الأخبار عن اُميّة بن يزيد القرشي : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أحدَثَ حَدَثا ، أو آوى مُحدِثا ، فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ مِنهُ عَدلٌ ولا صَرفٌ يَومَ القِيامَةِ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَا الحَدَثُ؟ قالَ : مَن قَتَلَ نَفسا بِغَيرِ نَفسٍ . أو مَثَّلَ مُثلَةً بِغَيرِ قَوَدٍ [٥] ، أوِ ابتَدَعَ بِدعَةً بِغَيرِ سُنَّةٍ ، أوِ انتَهَبَ نُهبَةً ذاتَ شَرَفٍ . قالَ : فَقيلَ : مَا العَدلُ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : الفِديَةُ . قالَ : فَقيلَ : مَا الصَّرفُ يا رَسولَ
[١] محدثات الاُمور : جمع محدثة ، وهي ما لم يكن معروفا في كتاب ولا سنّة ولا إجماع (النهاية : ج ١ ص ٣٥١ «حدث») .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٣٣٧ ح ٦٨٦ عن جابر بن عبد اللّه ، الأمالي للمفيد : ص ٢١١ ح ١ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وليس فيه «وكل محدثة بدعة» ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٠١ ح ٣١ ؛ صحيح مسلم : ج ٢ ص ٥٩٢ ح ٤٣ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٧٤ ح ٢١٠ كلاهما عن جابر وليس فيهما «وكل محدثة بدعة» ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٠ ح ٣٠٤٠٥ .[٣] مَثَلَ بفلانٍ مَثلاً ومُثلَةً بالضم : نَكّلَ تنكيلاً بقطع أطرافه والتشويه به ، ومُثّل بالقتيل : جدع أنفه واُذنه أو مذاكيره (تاج العروس : ج ١٥ ص ٦٨٣ «مثل») .[٤] المراسيل : ص ٢٤٨ ح ٣ .[٥] القَوَدُ : ـ بفتحتين ـ : القِصاص (المصباح المنير : ص ٥١٩ «قاد») .