موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٧
الفصل الثاني : ميزان معرفة السُّنّة والبدعة
٦٠٧٦.الإمام علي عليه السلام ـ في وَصفِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ: أظهَرَ بِهِ الشَّرائِعَ المَجهولَةَ ، وقَمَعَ بِهِ البِدَعَ المَدخولَةَ . [١]
٦٠٧٧.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ : الدّينُ للّه ِِ ، فَلا يَقبَلُ اللّه ُ مِن أحَدٍ القِيامَ بِهِ إلّا رَسولاً أو نَبِيّا أو وَصِيّا . يا كُمَيلُ ، هِيَ نُبُوَّةٌ ورِسالَةٌ وإمامَةٌ ، ولَيسَ بَعدَ ذلِكَ إلّا مُوالينَ مُتَّبِعينَ أو عامِهينَ [٢] مُبتَدِعينَ ، إنَّما يَتَقَبَّلُ اللّه ُ مِنَ المُتَّقينَ . [٣]
٦٠٧٨.عنه عليه السلام : إنَّ السُّنَنَ لَنَيِّرَةٌ لَها أعلامٌ ، وإنَّ البِدَعَ لَظاهِرَةٌ لَها أعلامٌ ، وإنَّ شَرَّ النّاسِ عِندَ اللّه ِ إمامٌ جائِرٌ ضَلَّ وضُلَّ بِهِ ، فَأَماتَ سُنَّةً مَأخوذَةً ، وأحيا بِدعَةً مَتروكَةً . [٤]
٦٠٧٩.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ ـ: فَبَعَثَ اللّه ُ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرُّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ ، فَتَجَلّى لَهُم سُبحانَهُ في كِتابِهِ مِن غَيرِ أن يَكونوا رَأَوهُ بِما أراهُم مِن قُدرَتِهِ ، وخَوَّفَهُم مِن
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦١ .[٢] العَمَهُ : هو التردُّدُ في الضَلال (تاج العروس : ج ١٩ ص ٦٨ «عمه») .[٣] تحف العقول : ص ١٧٥ ، بشارة المصطفى : ص ٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٧٤ ح ١ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٤٨٩ ح ٩ .