موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٨
٦٢٠٥.مستدرك الوسائل عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الاس عَلَى المُصَلّينَ النَّوافِلَ ، في لَيلِ رَمَضانَ فُرادى ، وهِيَ الَّتي تُسَمَّى التَّراويحَ ، فَاجتَمَعَتِ الاُمَّةُ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَم يُرَخِّص في صَلاتِها جَماعَةً ، فَلَمّا وُلِّيَ عُمَرُ أمَرَهُم بِصَلاتِها جَماعَةً ، فَصَلّوا كَذلِكَ وجَعَلوها مِنَ السُّنَنِ المُؤَكَّدَةِ ، ثُمَّ والَوا عَلَيها وواظَبوا ، وهُم في ذلِكَ مُقِرّونَ بِأَنَّها بِدعَةٌ ، ثُمَّ يَزعُمونَ أنَّها بِدعَةٌ حَسَنَةٌ ... إلى آخِرِ ما قالَ . [١]
٦٢٠٦.تاريخ الخلفاء : وفيها ـ يَعني سَنَةَ أربَعَ عَشرَةَ ـ جَمَعَ عُمَرُ النّاسَ عَلى صَلاةِ التَّراويحِ . [٢]
٨ / ٥
صَلاةُ الضُّحى
٦٢٠٧.صحيح البخاري عن عائشة : إن كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَيَدَعُ العَمَلَ ـ وهُوَ يُحِبُّ أن يَعمَلَ بِهِ ـ خَشيَةَ أن يَعمَلَ بِهِ النّاسُ فَيُفرَضَ عَلَيهِم ، وما سَبَّحَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سُبحَةَ الضُّحى قَطُّ وإنّي لَاُسَبِّحُها . [٣]
٦٢٠٨.صحيح البخاري عن عائشة : ما رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَبَّحَ سُبحَةَ الضُّحى ، وإنّي لَاُسَبِّحُها . [٤]
[١] مستدرك الوسائل : ج ٦ ص ٢١٨ ح ٦٧٧٣ .[٢] تاريخ الخلفاء : ص ١٥٤ وراجع : فتح الباري : ج ٤ ص ٢٨٦ واُسد الغابة : ج ٥ ص ١٩٠ الرقم ٤٩٦١ وتاريخ دمشق : ج ٢٢ ص ٢١٣ .[٣] صحيح البخاري : ج ١ ص ٣٧٩ ح ١٠٧٦ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٤٩٧ ح ٧٧ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٢٨ ح١٢٩٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٧١ ح ٢٤٦١٣ و ج ١٠ ص ٥١ ح ٢٥٩٢٨ ، الموطّأ : ج ١ ص ١٥٢ ح ٢٩ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٤٠٢ ح ٢٣٤٤٦ .[٤] صحيح البخاري : ج ١ ص ٣٩٥ ح ١١٢٣ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٤٩٧ ح ٧٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٥٣٨ ح ٢٥٤٩٩ و ج ١٠ ص ٣٧ ح ٢٥٨٦٤ ، مسند اسحاق بن راهويه : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٨٢٠ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٤٠٢ ح ٢٣٤٤٧ .