موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١
٥١٤٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ ـ إلَيكَ ، سِرّي لَكَ مَكشوفٌ وأنَا إلَيكَ مَلهوفٌ ، وأنَا عاجِزٌ وأنتَ قَديرٌ ، وأنَا صَغيرٌ وأنتَ كَبيرٌ ، وأنَا ضَعيفٌ وأنتَ قَوِيٌّ ، وأنَا فَقيرٌ وأنتَ غَنِيٌّ ، إذا أوحَشَتنِي الغُربَةُ آنَسَني ذِكرُكَ . [١]
٥١٤٤.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: يا خَيرَ مَن آنَستُ بِهِ وَحدَتي وناجَيتُهُ بِسِرّي . [٢]
٥١٤٥.عنه عليه السلام : إنَّ مَعرِفَةَ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ آنِسٌ مِن كُلِّ وَحشَةٍ ، وصاحِبٌ مِن كُلِّ وَحدَةٍ ، ونورٌ مِن كُلِّ ظُلمَةٍ ، وقُوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعفٍ ، وشِفاءٌ مِن كُلِّ سُقمٍ . [٣]
٥١٤٦.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ جُندَبٍ ـ: يا عَبدَ اللّه ِ ، لَقَد نَصَبَ إبليسُ حَبائِلَهُ في دارِ الغُرورِ فَما يَقصِدُ فيها إلّا أولِياءَنا ، ولَقَد جَلَّتِ الآخِرَةُ في أعيُنِهِم حَتّى ما يُريدونَ بِها بَدَلاً . ـ ثُمَّ قالَ : ـ آهِ آهِ عَلى قُلوبٍ حُشِيَت نورا ، وإنَّما كانَتِ الدُّنيا عِندَهُم بِمَنزِلَةِ الشُّجاعِ [٤] الأَرقَمِ [٥] ، وَالعَدُوِّ الأَعجَمِ ، أنِسوا بِاللّه ِ وَاستَوحَشوا مِمّا بِهِ استَأنَسَ المُترَفونَ ، اُولئِكَ أولِيائي حَقّا ، وبِهِم تُكشَفُ كُلُّ فِتنَةٍ وتُرفَعُ كُلُّ بَلِيَّةٍ . [٦]
٥١٤٧.الإمام الهادي عليه السلام : يا نُورَ النّورِ ، يا مُدَبِّرَ الاُمورِ ، يا مُجرِيَ البُحورِ ، يا باعِثَ مَن فِي القُبورِ ، يا كَهفي حينَ تُعيينِي المَذاهِبُ ، وكَنزي حينَ تُعجِزُنِي المَكاسِبُ ، ومونِسي
[١] . مهج الدعوات : ص ٢٢٧ عن الربيع ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٧٧ ح ١ .[٢] . الإقبال : ج ٢ ص ١٤١ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٥٦ .[٣] . الكافي : ج ٨ ص ٢٤٧ ح ٣٤٧ عن جميل بن درّاج .[٤] . الشُّجاعُ : الحيّة الذّكر (النهاية : ج ٢ ص ٤٤٧ «شجع») .[٥] . الأرقمُ : أي الحيّة التي على ظهرها رقم ، أي نقش (النهاية : ج ٢ ص ٢٥٤ «رقم») .[٦] . تحف العقول : ص ٣٠١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٧٩ ح ١ .