موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
٥٣٧٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ كانَ يوصي بِهِ أصحابَهُ ـ ظَـلُومًا جَهُولًا» . [١]
٥٣٧١.عنه عليه السلام ـ وقَد سَأَلَهُ بَعضُ الزَّنادِقَةِ عَن قَولِ الل: أمَّا الأَمانَةُ الَّتي ذَكَرتَها فَهِيَ الأَمانَةُ الَّتي لا تَجِبُ ولا تَجوزُ أن تَكونَ إلّا فِي الأَنبِياءِ وأوصِيائِهِم ، لِأَنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالَى ائتَمَنَهُم عَلى خَلقِهِ ، وجَعَلَهُم حُجَجا في أرضِهِ . [٢]
٥ / ٨
اِستِعدادُ تَلَقِّي الوَحيِ وَالإِلهامِ
الكتاب
«وَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَا رِجَالًا نُّوحِى إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَدَارُ الْأَخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْاْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ» . [٣]
«قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَ حِدٌ فَاسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ وَ وَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ» . [٤]
«وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْ ءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَـبَ الَّذِى جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدىً لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٩ ، الكافي : ج ٥ ص ٣٧ ح ١ عن عقيل الخزاعي نحوه ، بحارالأنوار : ج ٨٢ ص ٢٢٤ ح ٤٨ .[٢] الاحتجاج : ج ١ ص ٥٩١ ح ١٣٧ ، بحارالأنوار : ج ٩٣ ص ١١٧ ح ١ .[٣] يوسف : ١٠٩ .[٤] فصلت : ٦ .