موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
الحديث
٥٣٩٦.تفسير القمّي ـ فى قَولِهِ تَعالى : «خَلَقَ الْاءِنسَـنَ مِ: خَلَقَهُ مِن قَطرَةٍ مِن ماءٍ مُنتِنٍ ، فَيَكونُ خَصيما مُتَكَلِّما بَليغا . [١]
٦ / ١٢
الحِرصُ وَالجَزَعُ وَالبُخلُ
الكتاب
«إِنَّ الْاءِنسَـنَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَ إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا» . [٢]
«قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّى إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْاءِنفَاقِ وَكَانَ الْاءِنسَـنُ قَتُورًا» . [٣]
راجع : النساء : ١٢٨ ، فصلت : ٤٩ .
الحديث
٥٣٩٧.تفسير القمّي : قَولُهُ : «إِنَّ الْاءِنسَـنَ خُلِقَ هَلُوعًا» أي حَريصا ، «إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا» قالَ : الشَّرُّ هُوَ الفَقرُ وَالفاقَةُ ، «وَ إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا» * وَ إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا» قالَ : الغَناءُ وَالسَّعَةُ . [٤]
٦ / ١٣
تِلكَ الخِصالُ
٥٣٩٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ خَلقِ الإِنسانِ ـ: حَتّى إذا قامَ اعتِدالُهُ ، وَاستَوى مِثالُهُ ، نَفَرَ
[١] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٨٢ ، بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٧٥ ح ٨٢ .[٢] المعارج : ١٩ ـ ٢١ .[٣] الإسراء : ١٠٠ . والقتر : تقليل النفقة وهو بإزاء الاسراف وكلاهما مذمومان . (مفردات الفاظ القرآن : ص ٦٥٥ «قتر») .[٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٨٦ .