موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
٥١٣٢.عنه عليه السلام : ويوحِشُكَ مِن ذِكرِهِ فَقَد أبغَضَكَ . [١]
٥١٣٣.عنه عليه السلام ـ في دٌعاءٍ لَهُ ـ: اللّهُمَّ إلَيكَ حَنَّت قُلوبُ المُخبِتينَ [٢] ، وبِكَ أنِسَت عُقولُ العاقِلينَ . [٣]
٥١٣٤.عنه عليه السلام : إلهي ، ما أضيَقَ الطَّريقَ عَلى مَن لَم تَكُن دَليلَهُ ، وأوحَشَ المَسلَكَ عَلى مَن لَم تَكُن أنيسَهُ . [٤]
٥١٣٥.الإمام الحسين عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: يا مَن أذاقَ أحِبّاءَهُ حَلاوَةَ المُؤانَسَةِ . [٥]
٥١٣٦.عنه عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: أنتَ الَّذي أزَلتَ الأَغيارَ عَن قُلوبِ أحِبّائِكَ حَتّى لَم يُحِبّوا سِواكَ ولَم يَلجَؤوا إلى غَيرِكَ ، أنتَ المونِسُ لَهُم حَيثُ أوحَشَتهُمُ العَوالِمُ . [٦]
٥١٣٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ: يا مَن آنَسَ العارِفينَ بِطيبِ مُناجاتِهِ ، وألبَسَ الخاطِئينَ [٧] ثَوبَ مُوالاتِهِ . [٨]
٥١٣٨.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ ـ: إلهي ... اِرحَم في هذِهِ الدُّنيا غُربَتي ، وعِندَ
[١] . غرر الحكم : ح ٤٠٤٠ و ٤٠٤١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٥ ح ٣٠٧٠ و ٣٠٧١ .[٢] . مُخبِتا : أي خاشعا مطيعا (النهاية : ج ٢ ص ٤ «خبت») .[٣] . بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٤٢ ح ٥١ نقلاً عن مصباح السيّد ابن الباقي .[٤] . المزار الكبير : ص ١٥٠ ، المزار للشهيد الأوّل : ص ٢٧٠ كلاهما عن ميثم ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤٤٩ ح ٢٦ ؛ دستور معالم الحكم : ص ١٣٩ عن عبد اللّه الأسدي ، شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٩٨٦ نحوه .[٥] . الإقبال (دار الكتب الإسلاميّة) : ص ٣٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٦ .[٦] . الإقبال (دار الكتب الإسلاميّة) : ص ٣٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٦ .[٧] . في المصدر : «الخائطين» ، وهو تصحيف، وفي الصحيفة السجّاديّة الجامعة ص ٤٤١ : «الخائفين» .[٨] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٧ ح ٢٢ .