موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠
٥٦٨١.عنه صلى الله عليه و آله : أسأَ لُكَ بِاسمِكَ ـ يا لا إلهَ إلّا أنتَ ـ المَخزونِ المَكنونِ الَّذي لا يَعرِفُهُ أحَدٌ إلّا بِالآياتِ الواضِحاتِ ، وَالدَّلالاتِ البَيِّناتِ ، وَالعَلاماتِ الظّاهِراتِ ، مِن عَجائِبِ الخَلقِ مِنَ النّارِ وَالنّورِ وَالظُّلُماتِ ... وَالبِحارِ وما فيهِنَّ مِنَ الاُمَمِ المُختَلِفاتِ ، كُلٌّ يُسَبِّحُ لَكَ بِذلِكَ الاِسمِ العَظيمِ ، الَّذي لا تَفنى عَجائِبُهُ لَمّا عَظَّمتَهُ وشَرَّفتَهُ وكَرَّمتَهُ وكَبَّرتَهُ . [١]
٥٦٨٢.الإمام عليّ عليه السلام : أنتَ الَّذي فِي السَّماءِ عَظَمَتُكَ ، وفِي الأَرضِ قُدرَتُكَ ، وفِي البِحارِ عَجائِبُكَ . [٢]
٥٦٨٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: إذا أرَدتَ أن تَعرِفَ سَعَةَ حِكمَةِ الخالِقِ وقِصَرَ عِلمِ المَخلوقينَ ، فَانظُر إلى ما فِي البِحارِ مِن ضُروبِ السَّمَكِ ، ودَوابِّ الماءِ وَالأَصدافِ ، وَالأَصنافِ الَّتي لا تُحصى ، ولا تُعرَفُ مَنافِعُها إلَا الشَّيءُ بَعدَ الشَّيءِ يُدرِكُهُ النّاسُ بِأَسبابٍ تُحدَثُ ، مِثلُ القِرمِزِ فَإِنَّهُ إنَّما عَرَفَ النّاسُ صِبغَهُ بِأَنَّ كَلبَةً تَجولُ عَلى شاطِئِ البَحرِ فَوَجَدَت شَيئا مِنَ الصِّنفِ الَّذي يُسَمَّى الحَلَزونَ فَأَكَلَتهُ ، فَاختَضَبَ خَطمُها [٣] بِدَمِهِ فَنَظَرَ النّاسُ إلى حُسنِهِ فَاتَّخَذوهُ صِبغا ، وأشباهُ هذا مِمّا يَقِفُ النّاسُ عَلَيهِ حالاً بَعدَ حالٍ وزَمانا بَعدَ زمانٍ . [٤]
٥٦٨٤.الإمام الكاظم عليه السلام : سُبحانَ مَن ألَجَّ [٥] البِحارُ بِقُدرَتِهِ . [٦]
[١] البلد الأمين : ص ٤١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٥٩ ح ١ .[٢] الدروع الواقية (طبعة مؤسسة النشر الإسلامي) : ص ١٨١ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٢٠٢ ح ٣ .[٣] الخَطمُ : الأنفُ (النهاية : ج ٢ ص ٥٠ «خطم») .[٤] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٠٩ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٥] التجَّ البَحرُ : أي تلاطمت أمواجه (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٢٢ «لجج») .[٦] مهج الدعوات : ٢٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٣٠ ح ٣ .