موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢
لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ » . {-١-}
«وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَـبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَـبِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَـبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » . [٢]
راجع : البقرة : ٨٠ ، آل عمران : ٩٣ و ٩٤ ، النساء : ١٧١ ، المائدة : ٧٣ و ٨٧ ، الأنعام : ١٣٦ ـ ١٤٠ و ١٤٣ و ١٤٤ و ١٥٩ ، التوبة : ٣٠ ، يونس : ١٥ .
الحديث
٦٠٨٣.حلية الأولياء عن عمر : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : يا عائِشَةُ «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا» [٣] إنَّهُم أصحابُ البِدَعِ ، وأصحابُ الأَهواءِ ، وأصحابُ الضَّلالَةِ مِن هذِهِ الاُمَّةِ . يا عائِشَةُ ، إنَّ لِكُلِّ صاحِبِ ذَنبٍ تَوبَةً ، إلّا أصحابَ الأَهواءِ وَالبِدَعِ ، أنَا مِنهُم بَريءٌ وهُم مِنّي بُراءُ . [٤]
٦٠٨٤.مجمع البيان عن أنس بن مالك مرفوعا ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «وَقِفُوهُمْ إِ: إنَّهُم مَسؤولونَ عَمّا دَعَوا إلَيهِ مِنَ البِدَعِ . [٥]
راجع : ص ٤٤٣ (عدّة من المبتدعين) .
[١] البقرة : ٧٩.[٢] آل عمران : ٧٨.[٣] الأنعام : ١٥٩ .[٤] حلية الأولياء : ج ٤ ص ١٣٨ ، السنّة لابن أبي عاصم : ج ١ ص ٨ ح ٤ ، المعجم الصغير : ج ١ ص ٢٠٣ ، شعب الإيمان : ج ٥ ص ٤٤٩ ح ٧٢٣٩ وليس فيهما من «وأصحاب الضلالة» إلى «الأهواء والبدع» وزاد في الثلاثة الأخيرة «وليس لهم توبة» قبل «أنا منهم بريء» ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٠٦ ح ٤٣٦٦ .[٥] مجمع البيان : ج ٨ ص ٦٨٨ .