موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦
٥٤٦٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ في خُطبَةِ الغَديرِ ـ كَريمٌ حَليمٌ ذو أناةٍ . [١]
٥٤٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ جَلَّ ذِكرُهُ أنزَلَ عَزائِمَ الشَّرائِعِ ، وآياتِ الفَرائِضِ ، في أوقاتٍ مُختَلِفَةٍ . كَما خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ في سِتَّةِ أيّامٍ ، ولَو شاءَ أن يَخلُقَها في أقَلَّ مِن لَمحِ البَصَرِ لَخَلَقَ ، ولكِنَّهُ جَعَلَ الأَناةَ وَالمُداراةَ مِثالاً لِاُمَنائِهِ ، وإيجابا لِلحُجَّةِ عَلى خَلقِهِ . [٢]
٥٤٦٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ لِلمُهِمّاتِ ـ: اللّهُمَّ هَدَيتَني فَلَهَوتُ ، ووَعَظتَ فَقَسَوتُ ، وأبلَيتَ الجَميلَ فَعَصَيتُ ، وعَرَّفتَ فَأَصرَرتُ ، ثُمَّ عَرَّفتَ فَاستَغفَرتُ فَأَقَلتَ ، فَعُدتُ فَسَتَرتَ ... فَلَكَ الحَمدُ إلهي مِن مُقتَدِرٍ لا يُغلَبُ ، وذي أناةٍ لا يَعجَلُ . [٣]
٥٤٦٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي رَكَّبَ فينا آلاتِ البَسطِ ، وجَعَلَ لَنا أدَواتِ القَبضِ ، ومَتَّعَنا بِأَرواحِ الحَياةِ ، وأثبَتَ فينا جَوارِحَ الأَعمالِ ، وغَذّانا بِطَيِّباتِ الرِّزقِ وأغنانا بِفَضلِهِ ، وأقنانا بِمَنِّهِ . ثُمَّ أمَرَنا لِيَختَبِرَ طاعَتَنا ، ونَهانا لِيَبتَلِيَ شُكرَنا ، فَخالَفنا عَن طَريقِ أمرِهِ ، ورَكِبنا مُتونَ زَجرِهِ ، فَلَم يَبتَدِرنا بِعُقوبَتِهِ ، ولَم يُعاجِلنا بِنَقِمَتِهِ ، بَل تَأَنّانا بِرَحمَتِهِ تَكَرُّما ، وَانتَظَرَ مُراجَعَتَنا بِرَأفَتِهِ حِلما. [٤]
٥٤٦٧.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ لِلعيدَينِ وَالجُمُعَةِ ـ: لا يَخيبُ مِنكَ الآمِلونَ ، ولا يَيأَسُ مِن عَطائِكَ
[١] . الاحتجاج : ج ١ ص ١٣٨ ح ٣٢ ، اليقين : ص ٣٤٦ كلاهما عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام ، العدد القويّة : ص ١٦٩ ح ٨ ، التحصين : ص ٥٧٨ كلاهما عن زيد بن أرقم وفيهما «ذرأه» بدل «أدناه» ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ٢٠٤ ح ٨٦ وراجع شرح نهج البلاغة : ج ٤ ص ٤٩ .[٢] . الاحتجاج : ج ١ ص ٦٠١ ح ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٢٢ ح ١ .[٣] . الأمالي للمفيد : ص ٢٣٩ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ١٥ ح ١٩ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، مهج الدعوات : ص ٢٦٩ عن أبي الوضّاح عن أبيه عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٢١ ح ١ .[٤] . الصحيفة السجّادية : ص ٢١ الدعاء ١ .