موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥
٥٢٥٥.عنه عليه السلام : أصلُ الإِنسانِ لُبُّهُ [١] ، وعَقلُهُ دينُهُ [٢] ، ومُرُوَّتُهُ حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ . [٣]
٥٢٥٦.الإمام الصادق عليه السلام : دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ ، وَالعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ وَالفَهمُ وَالحِفظُ وَالعِلمُ ؛ وبِالعَقلِ يَكمُلُ ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ . [٤]
١ / ٣
تَركيبُ العَقلِ وَالشَّهوَةِ
٥٢٥٧.علل الشرائع عن عبد اللّه بن سنان : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عليه السلام فَقُلتُ : المَلائِكَةُ أفضَلُ أم بَنو آدَمَ ؟ فَقالَ : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عَزَّ وجَلَّ رَكَّبَ فِي المَلائِكَةِ عَقلاً بِلا شَهوَةٍ ، ورَكَّبَ فِي البَهائِمِ شَهوَةً بِلا عَقلٍ ، ورَكَّبَ في بَني آدَمَ كِلَيهِما ، فَمَن غَلَبَ عَقلُهُ شَهوَتَهُ فَهُوَ خَيرٌ مِنَ المَلائِكَةِ ، ومَن غَلَبَت شَهوَتُهُ عَقلَهُ فَهُوَ شَرٌّ مِنَ البَهائِمِ . [٥]
[١] اللُّبُّ : العَقلُ ، سمّي بذلك لأنّهُ نَفسُ ما في الإنسانِ ، وما عَدَاهُ كأنَّهُ قِشرٌ (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦١٦ «لبب») .[٢] في الأمالي للصدوق «عقله ودينه» بدل «عقله دينه» والظاهر زيادة الواو وأنّها اشتباه من المصحّح ؛ إذ أنّ المستنسخ وضع ضمّة كبيرة على هاء كلمة «عقلهُ» في الطبعة القديمة والحجريّة، فظنّ المصحّح أنّها واوٌ، وفي بحار الأنوار : نقل الحديث أيضا عن الأمالي من دون واوٍ . راجع في خصوص ذلك الأحاديث الواردة في: تحف العقول : ص ٢١٧ والفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٦٧ وبحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٠٨ ح ١١.[٣] روضة الواعظين : ص ٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٣١٢ ح ٣٦١ عن جميل بن درّاج عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٨٢ ح ٢ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٥ ح ٢٣ ، علل الشرائع : ص ١٠٣ ح ٢ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٩٠ ح ١٧ .[٥] علل الشرائع : ص ٤ ح ١ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٣٩ ح ١٤٧٤ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٢٩٩ ح ٥ .