موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠١
٦١٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : عُمرَةً ، ولا جِهادا ، ولا صَرفا [١] ، ولا عَدلاً ، يَخرُجُ مِنَ الإِسلامِ كَما تَخرُجُ الشَّعرَةُ مِنَ العَجينِ . [٢]
٦١٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : قَليلٌ في سُنَّةٍ ، خَيرٌ مِن كَثيرٍ في بِدعَةٍ . [٣]
د ـ عَدَمُ قَبولِ التَّوبَةِ
٦١٣٠.الكافي عن محمّد بن جمهور بإسناده عن رسول اللّه ص أبَى اللّه ُ لِصاحِبِ البِدعَةِ بِالتَّوبَةِ ، قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ وكَيفَ ذلِكَ؟ قالَ : إنَّهُ قَد اُشرِبَ قَلبُهُ حُبَّها . [٤]
٦١٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ حَجَبَ التَّوبَةَ عَن صاحِبِ كُلِّ بِدعَةٍ . [٥]
راجع : ص ٣٩٤ (مبادئ البدعة / وسوسة الشيطان) .
ه ـ مَرَضُ القَلبِ
٦١٣٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ: يا مَن هُوَ أرحَمُ لي مِنَ الوالِدِ الشَّفيقِ ، وأبَرُّ بي مِنَ الوَلَدِ الرَّفيقِ ، وأقرَبُ إلَيَّ مِنَ الجارِ اللَّصيقِ ، قَرِّبِ الخَيرَ مِن
[١] صَرفا ولا عَدلاً : الصرفُ : التوبة وقيل : النافلة ، والعدل : الفدية وقيل : الفريضة (النهاية : ج ٣ ص ٢٤ «صرف») .[٢] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ١٩ ح ٤٩ عن حذيفة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٢٠ ح ١١٠٨ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٠ ح ٢٢٦ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٣٧ ح ١٩٦٤ كلاهما عن زرارة ومحمّد بن مسلم والفضيل عن الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام ، الأمالي للطوسي : ص ٣٨٥ ح ٨٣٨ عن الحسن ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٦١ ح ١ ؛ الفردوس : ج ٣ ص ٤١ ح٤٠٩٨ عن ابن مسعود .[٤] الكافي : ج ١ ص ٥٤ ح ٤ ، ثواب الأعمال : ص ٣٠٧ ح ٥ ، علل الشرائع : ص ٤٩٢ ح ١ ، النوادر للراوندي : ص١٣١ ح ١٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٩٦ ح ١٥ .[٥] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٢٨١ ح ٤٢٠٢ ، شعب الإيمان : ج ٧ ص ٦٠ ح ٩٤٥٧ و ص ٥٩ ح ٩٤٥٦ وفيه «حجر» بدل «حجب» ، السنّة لابن أبي عاصم : ج ١ ص ٢١ ح ٣٧ ، الفردوس : ج ٢ ص ١٤٣ ح ٢٧٣٢ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٢١ ح ١١١٦ .