موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٧
٦١٦٨.رجال الكشي عن محمّد بن عيسى بن عبيد : يَفتِنُ النّاسَ ، ويَدعو إلَى البِدعَةِ ، فَخَرَجَ مِن أبِي الحَسَنِ عليه السلام : هذا فارِسٌ لَعَنَهُ اللّه ُ يَعمَلُ مِن قِبَلي فَتّانا داعِيا إلَى البِدعَةِ ودَمُهُ هَدَرٌ [١] لِكُلِّ مَن قَتَلَهُ ، فَمَن هذَا الَّذي يُريحُني مِنهُ ويَقتُلُهُ ، وأنَا ضامِنٌ لَهُ عَلَى اللّه ِ الجَنَّةَ . [٢]
٧ / ٣
ما يَجِبُ عَلَى العامَّةِ
٦١٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالسُّكونَ إلى أصحابِ الأَهواءِ ، فَإِنَّهُم بَطِرُوا النِّعمَةَ وأظهَرُوا البِدعَةَ وخالَفُوا السُّنَّةَ ونَطَقوا بِالشُّبهَةِ ، عَلَيهِم لَعنَةُ اللّه ِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ . [٣]
٦١٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَشى إلى صاحِبِ بِدعَةٍ لِيُوَقِّرَهُ ، فَقَد أعانَ عَلى هَدمِ الإِسلامِ . [٤]
٦١٧١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَبَسَّمَ في وَجهِ مُبتَدِعٍ فَقَد أعانَ عَلى هَدمِ دينِهِ . [٥]
٦١٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتُم أهلَ الرَّيبِ وَالبِدَعِ مِن بَعدي فَأَظهِرُوا البَراءَةَ مِنهُم وأكثِروا مِن سَبِّهِم وَالقَولِ فيهِم وَالوَقيعَةِ ، وباهِتوهُم [٦] كَي لا يَطمَعوا فِي الفَسادِ فِي الإِسلامِ ويَحذَرَهُمُ
[١] ذَهَبَ دمهُ هدرا : بالسكون والتحريك : أي باطلاً لا قود فيه (المصباح المنير : ص ٦٣٥ «هدر») .[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٧ الرقم ١٠٠٦ .[٣] الفردوس : ج ١ ص ٣٨٤ ح ١٥٤٥ عن ابن عمر ؛ مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٣٢٢ ح ١٤٢٠٢ نقلاً عن كتاب لبّ اللباب وفيه «الركون» بدل «السكون» وليس فيه من «وخالفوا السنّة» إلى الأخير .[٤] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٦ ح ١٨٨ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ٩٧ كلاهما عن معاذ و ج ٥ ص ٢١٨ عن عبد اللّه بن بسر نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢١٩ ح ١١٠٢ ؛ ثواب الأعمال : ص ٣٠٧ ح ٦ عن حفص بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام علي عليهم السلام وفيه «فقد مشى» بدل «فقد أعان» ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٠٤ ح٤٥ و ٤٦ .[٥] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٥١ عن عمرو بن عبيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص٢١٧ ح ٤ .[٦] الظاهر كما قال المجلسي قدس سره أنّ المراد بالمباهتة إلزامهم بالحجج القاطعة وجعلهم متحيّرين لا يحيرون جوابا كما قال اللّه تعالى : «فَبُهِتَ الَّذِى كَفَرَ » (البقرة : ٢٥٨) راجع : بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٠٤ .