موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٢
٦١٣٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ مُتَناوَلي ... وَارحَمني رَحمَةً تَشفي بِها قَلبي مِن كُلِّ شُبهَةٍ مُعتَرِضَةٍ وبِدعَةٍ مُمَرِّضَةٍ . [١]
و ـ الضَّلالَةُ وَالهَلاكَةُ
الكتاب
«قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلَـدَهُمْ سَفَهَا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ» . [٢]
الحديث
٦١٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِلا إلهَ إلَا اللّه ُ وَالاِستِغفارِ فَأَكثِروا مِنهُما ، فَإِنَّ إبليسَ قالَ : أهلَكتُ النّاسَ بِالذُّنوبِ ، فَأَهلَكوني بِلا إلهَ إلَا اللّه ُ وَالاِستِغفارِ ، فَلَمّا رَأَيتُ ذلِكَ أهلَكتُهُم بِالأَهواءِ ، وهُم يَحسَبونَ أنَّهُم مُهتَدونَ . [٣]
٦١٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِكُلِّ عابِدٍ شِرَّةٌ [٤] ، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ ، فَإِمّا إلى سُنَّةٍ وإمّا إلى بِدعَةٍ ، فَمَن كانَت فَترَتُهُ إلى سُنَّةٍ فَقَدِ اهتَدى ، ومَن كانَت فَترَتُهُ إلى غَيرِ ذلِكَ فَقَد هَلَكَ . [٥]
٦١٣٥.الإمام علي عليه السلام : إنَّ المُبتَدَعاتِ المُشَبَّهاتِ هُنَّ المُهلِكاتُ ، إلّا ماحَفِظَ (عَصَمَ) اللّه ُ مِنها . [٦]
٦١٣٦.الإمام الباقر عليه السلام : ما مِن أحَدٍ إلّا ولَهُ شِرَّةٌ وفَترَةٌ ، فَمَن كانَت فَترَتُهُ إلى سُنَّةٍ فَقَدِ اهتَدى ،
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦١ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٢] الأنعام : ١٤٠ .[٣] مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٩٩ ح ١٣١ ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ١٠٥ ، السنّة لابن أبي عاصم : ج ١ ص ٩ ح ٧ نحوه وكلّها عن أبي بكر ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٠ ح ١٧٩٢ .[٤] الشِرَّةُ : النشاط والرغبة (النهاية : ج ٢ ص ٤٥٨ «شرر») .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٥٠ ح ٦٤٨٧ عن عبد اللّه بن عمرو و ج ٩ ص ١٢٤ ح ٢٣٥٣٣ عن مجاهد نحوه ؛ الكافي : ج ٢ ص ٨٥ ح ١ عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٠٩ ح ١ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٦٥ ح ١٦ .