موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٩
٥٦٥٦.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ وَالمَساءِ ـ طَوارِقِ [١] الآفاتِ . [٢]
٥٦٥٧.عنه عليه السلام : إلهي فَلا تُخلِنا مِن حِمايَتِكَ ، ولا تُعرِنا مِن رِعايَتِكَ ، وذُدنا عَن مَوارِدِ الهَلَكَةِ ، فَإِنّا بِعَينِكَ وفي كَنَفِكَ ولَكَ . أسأَلُكَ بِأَهلِ خاصَّتِكَ مِن مَلائِكَتِكَ ، وَالصّالِحينَ مِن بَرِيَّتِكَ ، أن تَجعَلَ عَلَينا واقِيَةً تُنجينا مِنَ الهَلَكاتِ ، وتُجِنُّنا [٣] مِنَ الآفاتِ ، وتُكِنُّنا مِن دَواهِي المُصيباتِ . [٤]
٥٦٥٨.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَمَسَّكوا بِعُروَةِ العِلمِ ، وأدَّبوا أنفُسَهُم بِالفَهمِ ، وقَرَؤوا صَحيفَةَ السَّيِّئاتِ ، ونَشَروا ديوانَ الخَطيئاتِ ، وتَجَرَّعوا مَرارَةَ الكَمَدِ حَتّى سَلِموا مِنَ الآفاتِ ، ووَجَدُوا الرّاحَةَ فِي المُنقَلَبِ . [٥]
٥٦٥٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ ـ: اللّهُمَّ اصرِف عَنّي مِنَ العاهاتِ وَالآفاتِ وَالبَلِيّاتِ ، ما اُطيقُ وما لا اُطيقُ صَرفَهُ إلّا بِكَ . [٦]
٥٦٦٠.عنه عليه السلام : تَقولُ في غُسلِ الجُمُعَةِ : اللّهُمَّ طَهِّر قَلبي مِن كُلِّ آفَةٍ تَمحَقُ [٧] بِها ديني ، وتُبطِلُ بِها عَمَلي . [٨]
[١] . طُرِقَ فُلان : قُصِدَ ليلاً (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٥١٨ «طرق») .[٢] . الصحيفة السجّادية : ص ٤٠ الدعاء ٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٢٤٥ ح ٣٦١ ، العدد القويّة : ص ٣٦٢ من دون اسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٢٠٠ ح ٣٧ .[٣] . الجُنَّة : الوقاية (النهاية : ج ١ ص ٣٠٨ «جنن») .[٤] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٢ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٥] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٧ نقلاً من كتاب العتيق الغروي .[٦] . فلاح السائل : ص ٣٦٣ ح ٢٤٢ عن معاوية بن عمّار ، مصباح المتهجّد : ص ٧٧ ح ١٢٤ عن معاوية بن عمّار من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٩٠ ح ١٢ .[٧] . المَحقُ : النَّقصُ والمَحو والإبطال (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محق») .[٨] . تهذيب الأحكام : ج ١ ص ١٤٦ ح ٤١٤ عن محمّد بن مروان وص ٣٦٧ ح ١١١٦ عن عمار الساباطي ، كامل الزيارات : ص ٣٩٧ ح ٦٣٩ عن أبي حمزة الثمالي ، الكافي : ج ٣ ص ٤٣ ح ٤ عن بعض أصحابنا مرفوعا ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٣٠ ح ٢٢ .