موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧
الحديث
٦٠٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذَا ابتَغَيتُمُ المَعروفَ فَابتَغوهُ في حِسانِ الوُجوهِ ، فَوَاللّه ِ لا يَلِجَ النّارَ إلّا بَخيلٌ ، ولا يَلِجُ الجَنَّةَ شَحيحٌ ، إنَّ السَّخاءَ شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ تُسَمَّى السَّخاءَ ، وإنَّ الشُّحَّ شَجَرَةٌ فِي النّارِ تُسَمَّى الشُّحَّ [١] .
٦٠٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : سِتَّةٌ يَدخُلونَ النّارَ بِلا حِسابٍ : الاُمَراءُ بِالجَورِ ، وَالعَرَبُ بِالعَصَبِيَّةِ ، وَالدَّهاقينُ [٢] بِالكِبرِ ، وَالتُّجّارُ بِالكَذِبِ ، وَالفُقَراءُ بِالحَسَدِ ، وَالأَغنِياءُ بِالبُخلِ . [٣]
٦٠٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ خَلَقَ الجَنَّةَ ثَوابا لِأَولِيائِهِ ، فَحَفَّها [٤] بِالجودِ وَالكَرَمِ ، وخَلَقَ النّارَ عِقابا لِأَعدائِهِ ، فَحَفَّها بِاللُّؤمِ وَالبُخلِ . [٥]
٦٠١٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن ذي كَنزٍ لا يُؤَدّي حَقَّهُ ، إلّا جيءَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ يُكوى بِهِ جَبينُهُ وجَبهَتُهُ ، وقيلَ لَهُ : هذا كَنزُكَ الَّذي بَخِلتَ بِهِ . [٦]
٦٠١١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن رَجُلٍ لَهُ مالٌ لا يُؤَدّي حَقَّ مالِهِ ، إلّا جُعِلَ لَهُ طَوقا في عُنُقِهِ شُجاعٌ [٧] أقرَعُ وهُوَ يَفِرُّ مِنهُ وهُوَ يَتبَعُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ مِصداقَهُ مِن كِتابِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ : «وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا
[١] شعب الإيمان : ج ٧ ص ٤٣٥ ح ١٠٨٧٦ عن عبد اللّه بن جراد .[٢] الدّهقانُ : معرّب يطلق على رئيس القرية وعلى التاجر وعلى من له مال وعقار (المصباح المنير : ص ٢٠١ «دهقن») .[٣] الفردوس : ج ٢ ص ٣٢٩ ح ٣٤٩١ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٨٧ ح ٤٤٠٣٠ .[٤] حفّوا حوله يحفّون حفّا ، أي أطافوا به واستدارو ، وحفّه بالشيء ، يحفّه ، كما يحفّ الهودج بالثياب (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٤٥ «حفف») .[٥] مستدرك الوسائل : ج ١٥ ص ٢٥٩ ح ١٨١٧٧ نقلاً عن كتاب الأخلاق لأبي القاسم الكوفي .[٦] الدرّ المنثور : ج ٤ ص ١٨١ نقلاً عن ابن مردويه عن جابر .[٧] الشُّجاع : ضربٌ من الحيّات (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٣٥ «شجع») .